أطلقت «غرين ويف كابيتال» الحلولَ المبتكرة «بيرمافروست» المصمَّمة للارتقاء بفاعلية نظم التدفئة والتهوية والتبريد في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت انَّ التقديرات تشير إلى ان الشركات التي تستخدم حالياً حلول بيرمافروست في أنحاء العالم قد عززت فاعلية نظمها بنسبة 20 إلى 40 بالمئة، كما وفرت ما بين 10 إلى 20 بالمئة في التكلفة الإجمالية للطاقة، الأمر الذي جعل إدارة غرين ويف كابيتال تعتقد بأن تقنية التبريد المبتكرة ستقدِّم دعماً نوعياً للشركات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وتزيح عنها الكثير من الأعباء المالية، خاصّة في ضوء الزيادة المطردة في تكلفة الطاقة.
وقال شين مانسل، كبير مديري العمليات في غرين ويف كابيتال التجارية: «لو نظرنا في عجالة إلى المشروعات العقارية العملاقة، التجارية والسكنية، التي تمّ تدشينها خلال فترة 3-5 أعوام الماضية، لرأينا الأعباء المهولة التي تشكلها تلك المشروعات على مصادر الطاقة في المنطقة؛ لذا لا غرابة أن تبحث الشركات والمؤسسات والفنادق والمنتجعات وشركات إدارة المرافق وغيرها عن مصادر بديلة لتوفير الطاقة المستهلكة.
ومن واقع تجربتنا مع عملائنا الآخرين حول العالم، تعدُّ حلول بيرمافروست فعالة ومثالية وذات تكلفة مُجدية، كما تتسم بسهولة استعمالها وقدرتها على تحقيق وفر كبير ومباشر في الطاقة المستهلكة وتعزيز فاعلية نظمها».
وإذا كانت منطقة الشرق الأوسط تولي اهتماماً متنامياً للمبادرات الخاصة بسلامة واستدامة البيئة، فإن حلول بيرمافروست من غرين ويف كابيتال لا ينحصر أثرها في تعزيز ربحية الشركة فحسب، بل إنها توفر طريقة مثالية لدعم جهود الاستدامة والسلامة البيئية عبر الحدِّ من تكلفة الطاقة إلى أبعد حدود ممكنة من خلال تعزيز فاعلية نظم التكييف وتجهيزات التبريد التي تستحوذ على جزء مهم من الطاقة المستهلكة في المنطقة.
كما تتميز حلول بيرمافروست بأنها تعزِّز أداء نظم التدفئة والتهوية والتبريد دون الحاجة إلى أيِّ تعديلات ميكانيكية أو تغييرات في النظم نفسها. وإذا كانت تكلفة التبريد تشكل ما بين 60-70 بالمئة من إجماليِّ الطاقة المستهلكة في منطقة الشرق الأوسط، فإن حلول بيرمافروست تعمل على تمكين نظم التبريد من الوصول إلى درجة الحرارة المحدَّدة بسرعة أكبر مع استهلاك طاقة أقل للوصول إليها.
وتدوم حلول بيرمافروست طيلة عمر النظم ولا تتطلب أيَّ تعديلات فيها، كما لا تتطلب تعطيل النظم لتثبيتها. وإذا كان التوفير في الطاقة المستهلكة قد يتفاوت حسب عمر وحدة التبريد وحالتها، فقد أثبتت حلول بيرمافروست أنها قادرة على تعزيز الفاعلية إلى مستويات قياسية في النظم الحديثة والقديمة على حدٍّ سواء.
وختم مانسل تعليقه قائلاً: «الظروف الاقتصادية الراهنة جعلت الفنادق والمنتجعات والأبراج السكنية والتجارية وقاطنيها يبحثون عن أفضل الطرق لتقليل تكلفة التبريد، فيما تراقب المشروعات العقارية قيد الإنشاء عن كثب نفقاتها الاستثمارية.
ومن المؤكد أن حلول بيرمافروست ذات الفاعلية الاستثنائية التي تقلِّل تكلفة الطاقة المستهلكة إلى أدنى مستوى ممكن يمكنها أن تحقق فوائد عدة في المنطقة التي تتطلب طاقة تبريد هائلة، لا في اللحظة الراهنة فحسب، بل في والمستقبل أيضاً».
