عقدت ظهر أمس جلسة مباحثات موسعة بين الوفد الاقتصادي الإماراتي الذي يزور العاصمة السورية دمشق برئاسة المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ونظيره السوري برئاسة د.راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية، رئيس غرفة تجارة دمشق، وبحضور سالم عيسى القطام الزعابي سفير الدولة لدى الجمهورية العربية السورية.
وجرى خلال المباحثات استعراض فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وبحث عقد شراكات استراتيجية بين الشركات الإماراتية والسورية في مختلف القطاعات الاقتصادية. وقال المهندس صلاح الشامسي في بداية المباحثات: إن ما يربط الإمارات وسوريا يعد انعكاساً طبيعياً لرغبة البلدين في رسم علاقات وطيدة تستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين في تعزيز التعاون على مختلف المستويات.
وأضاف ان القفزات في التعاون الثنائي شكلت دليلاً على رغبة البلدين في تنمية العلاقات ودفعها إلى الأمام، فأصبحت دولة الإمارات ثالث أكبر شريك تجاري لسوريا على المستوى العربي، لاسيما بعد توقيع اتفاقية إقامة منطقة للتجارة الحرة والتعاون الاقتصادي في ابريل 2000، والتي تستهدف تحرير التبادل التجاري والإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية والرسوم والضرائب الأخرى ذات الأثر المماثل على السلع والمنتجات الوطنية المتبادلة.
دمشق ـ «البيان»