توقع جوزيف غصوب، الرئيس والرئيس التنفيذي ل«المجموعة القابضة» (THG)، أن لا تشهد صناعة الإعلان في الدولة والمنطقة تراجعا في العام المقبل، بل تصحيحا طفيفا، قائلا: سوف تنخفض معدلات النمو بنسب ضئيلة قد لا تتجاوز 3% ، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى إعادة بعض الشركات وخاصة العقارية موضعة استراتيجياتها في الإنفاق.
وردّ غصوب، الذي رأس الجمعية الدولية للإعلانات، السبب إلى ترقب المنفقين للمرحلة المقبلة، معتبرا أن الأزمة المالية قد تخلق فرصا موازية بالنسبة إلى صناع الإعلانات.
الا أنه أضاف في تصريحات ل« البيان الاقتصادي»، أن هناك انتعاشا حاليا مذهلا في قطاعات إعلانية غير تقليدية مثل الديجتال والعلاقات العامة وغيرها، مقابل تراجع طفيف بالنسبة الى الوسائط الإعلانية التقليدية مثل إعلانات الشارع.
وقال إن مجموعته التي تتعامل مع أكثر من 260 زبونا موزعين في 14 دولة في المنطقة، مستمرة في تحقيق النمو، وإن قدر تراجعا نسبته 15% حتى منتصف نوفمبر الماضي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي وصلت ايراداتها الى أكثر من 4, 1 مليار دولار.
وقال إن هناك تضخيما لحجم تأثر القطاع بالأزمة المالية، معتبرا أن بعض المشتغلين في صناعة الاعلان في المنطقة اعتادوا على تحقيق نمو سنوي بنسبة تفوق 28%، فاذا انخفض النمو الى 25% فهذا لا يعني أن هناك أزمة حقيقية طالما أن النمو لا يزال مضمونا.
ورداً على اقاويل على استغناء شركات الاعلان عن موظفيها بسبب الأزمة قال ان هناك مبالغة كبيرة في تسليط الضوء على قيام الشركات باعادة هيكلة تركيبتها في ظل التحديات: «من الطبيعي ان يحصل ذلك ولكن دبي دائماً تحت الاضواء بشكل خاص كونها تحولت إلى علامة تجارية قائمة بذاتها».
دبي - إبراهيم توتونجي
