قامت مجموعة ماجد الفطيم في إطار برنامجها الطموح للتوطين، باستكشاف الكفاءات والكوادر المهنية المتميزة من أبناء الدولة من خريجي الجامعات الأميركية خلال التجمع الطلابي الإماراتي الذي أقيم مؤخراً في فندق أومني بواشنطن.
وفي الوقت الذي تهتم فيه الشركة بالخريجين من ذوي الكفاءات والمهارات من بيئات وخلفيات ثقافية مختلفة، فإنها تبذل جهوداً مكثفة لإيجاد والتقاء مواطني الدولة من خريجي الجامعات الأميركية.
وذلك في إطار برنامجها للتوطين. وشهد هذا البرنامج زيادة كبيرة في توظيف المواطنين في المجموعة منذ إطلاقه في عام 1999 لتوظيف مواطني الإمارات في القطاعين العام والخاص، وتقليل اعتماد الإمارات على العمالة الأجنبية الوافدة. وتخطط مجموعة ماجد الفطيم لزيادة نسبة التوطين بحوالي 25 في المائة خلال العامين المقبلين.
وقال محمد مالك، نائب الرئيس للموارد البشرية في مجموعة ماجد الفطيم: تعد هذه هي أول مرة نأتي فيها إلى هذا التجمع الطلابي الإماراتي، وقد التقينا عدداً كبيراً من الكوادر الإماراتية الشابة التي تتمتع بالموهبة والكفاءة لشغل العديد من الوظائف الشاغرة التي نشأت نتيجة للنمو الكبير لشركتنا في منطقة الشرق الأوسط.
ولهذا السبب فإن الأمر لم يقتصر على قبول السير الذاتية فقط بل أيضاً اختيار المرشحين منها، وإجراء مقابلات شخصية تمهيدية معهم خلال فترة هذا التجمع.
ونحن نحث المواطنين من أبناء الدولة على أن يتقدموا لشغل هذه الوظائف والتقاء فريقنا لمناقشة والتعرف على فرص الوظائف المتاحة، وإيجاد الوظائف المناسبة لهم التي تتوافق مع مؤهلاتهم.
أصبحت المجموعة نموذجاً يحتذى به في تطوير مشاريع الوجهة المتكاملة في العالم العربي، كما يقوم برنامجها للتوطين، الذي تشرف عليه لجنة التوطين في المجموعة، بقيادة وتشجيع وضمان حصول مواطني الدولة على فرص وظائف مهمة في المجموعة.
وتؤكد الخطة الواضحة للبرنامج على البحث عن الكوادر المحلية التي تتمتع بالكفاءة والجودة، وتوفير برامج التدريب الفعالة، وخطة واضحة للتطور والتقدم المهني. وأشار مالك وهو من مواطني الدولة إلى أن هناك زيادة في عدد المواطنين من ذوي الكفاءات الذين يثبتون أنفسهم في القطاع الخاص حالياً.
وقال في هذا الصدد: كان العديد من المواطنين في السابق يتطلعون لشغل وظائف سواء في القطاع الحكومي أو المصرفي، لكن الصورة تغيرت الآن وأصبحنا نرى عدداً كبيراً من الرجال والنساء من أبناء الدولة يختارون العمل في القطاع الخاص.
( دبي ـ «البيان»)