تتكثف جهود مكافحة القرصنة الفكرية حول العالم حيث تم وضع إجراءات لإنفاذ القوانين في 49 دولة و6 قارات في كافة أنحاء العالم. من جانبها أطلقت مايكروسوفت يوما عالميا لمكافحة القرصنة».

حيث تم إطلاق مبادرات للتوعية حول الملكية الفكرية والتعاون مع المؤسسات الشريكة وندوات تثقيفية ودورات تدريب لتفعيل القوانين المحلية، هذا بالإضافة إلى الإجراءات القانونية الجديدة الواجب اتخاذها ضد مزيفي وقراصنة البرمجيات.

وقرصنة البرمجيات لها آثار ضارة على الاقتصادات المحلية والعالمية. وزاد معدل قرصنة البرمجيات عالمياً بنسبة ثلاث نقاط مئوية ليصل إلى 38% خلال العام الماضي، حيث زادت الخسائر الناجمة عن القرصنة من 8 مليارات دولار إلى نحو 48 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 20% مقارنة بالعام 2006.

وتتخذ «مايكروسوفت» هذه الخطوات كجزء من التزامها للعمل مع المجتمع والحكومات الوطنية ووكالات إنفاذ القوانين المحلية حول العالم للمساعدة على حماية عملائها وشركائها، فضلاً عن تعزيز قيمة الملكية الفكرية كمحفز للابتكار.

وقال ديفيد فن، المستشار العام المساعد لمكافحة القرصنة والتزييف حول العالم في «مايكروسوفت»: «تعتبر قرصنة وتزييف البرمجيات تجارة عالمية متطورة لها آثار ضارة على العملاء والأعمال والاقتصادات. وتلتزم مايكروسوفت بالعمل مع الآخرين حول العالم من أجل تجاوز هذه التجارة غير القانونية.

كما قال فن: نعمل بالتعاون مع الحكومات الوطنية ووكالات إنفاذ القوانين المحلية وعملائنا والمجتمعات الشريكة، على دعم جهود مكافحة القرصنة في جميع أنحاء الدول والقارات عبر نفس القدر من التطور في نظام معلومات الأعمال والطب الشرعي والتعليم. ونعمل معاً على تحديد نقاط الربط العالمية بين قراصنة ومزيفي البرمجيات، ذلك للمساعدة على وقفهم عبر تعقبهم في مساراتهم وحماية المستهلكين والأعمال الشرعية من هذه التجارة غير القانونية.

وقدم اليوم العالمي لمكافحة القرصنة، لقطات تم اتخاذها على مدى 24 ساعة حول سلسلة من المبادرات التعليمية والإجراءات القانونية التي يتم اتخاذها باستمرار في الأسواق المحلية حول العالم.

كما قال جواد الرضا، مدير حقوق الملكية الفكرية في مايكروسوفت الخليج: بذلت الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين جهوداً مثمرة لمكافحة القرصنة خلال الشهر الماضي.

حيث قامت سلطات إنفاذ القوانين بمداهمات ناجحة ضد تجار يزعم قيامهم بشحن أجهزة كمبيوتر محملة ببرمجيات غير مرخصة تابعة لمايكروسوفت في دبي وأبوظبي والبحرين. علاوة على ذلك، من المقرر عقد اجتماع مائدة مستديرة حول تعزيز الوعي بالملكية الفكرية في الكويت بحضور ممثلين من وزارة التجارة والصناعة ووزارة الإعلام والبلدية والجمارك.

وقال جون نيوتون، في مشروع حقوق الملكية الفكرية، الإدارة الفرعية للجرائم المالية والتكنولوجية المتقدمة، الأمانة العامة للإنتربول: «هنالك أدلة متزايدة على أن منظمات وشبكات الجرائم المنظمة والعابرة للحدود الوطنية، متورطة في تزوير البرمجيات وسلع أخرى. إنها مشكلة عالمية بمصادر عالمية للتزويد، لهذا السبب نحتاج إلى أن نعمل معاً في القطاعين العام والخاص من أجل إيقاف هذه التجارة.

ومن أجل بلوغ هذه الغاية، تعمل «مايكروسفت» والشرطة الدولية «الإنتربول»، بالتعاون مع الشرطة ووكالات الجمارك حول العالم للاستفادة من كافة المعلومات المتوفرة لضمان أن تحقيقاتنا المشتركة تقود إلى اعتقال وإدانة المزيفين المجرمين. وتركز مايكروسوفت اهتمامها ليس على الآثار السلبية المتواصلة على الاقتصادات فحسب، لكنها قلقة أيضاً بشأن المخاطر المحدقة بالمستهلكين.

دبي ـ «البيان»