سجلت منطقة الشرق الأوسط أعلى مستوى تقدم في جهوزية شبكة الانترنت خلال السنوات السبع الأخيرة، حيث ارتفع عدد مستخدمي الإنترنت ليزيد على 600 بالمئة أي ثلاث مرات أكثر من معدل الزيادة العالمي.

ووفقا لدراسة حديثة أجرتها جامعة إنسيد، حققت منطقة الشرق الأوسط أكبر تقدم في مجال التنافسية التكنولوجية مدفوعة بالنمو الاقتصادي السريع الذي تشهده دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى رؤية بعض دول الخليج التي تعمل تدريجيا على تنويع عائداتها لتصبح أسواقها قائمة على المعرفة.

ويتوقع خبراء شركة كاسبرسكي لاب تحقيق نمو ضخم في أعداد البرامج الخبيثة الجديدة التي تظهر في العام 2008؛ فالزيادة المتوقعة بعشرة أضعاف تعني أن عدد البرامج الخبيثة سيتخطى العشرين مليونا. من هذا المنطلق، صمم نظام كاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009 لمواجهة هذا التهديد من خلال استخدام نهج ثوري لمكافحة الفيروسات: نظام المراقبة واسع النطاق لضمان حماية المستخدمين بشكل تام من جميع التهديدات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات.

ويشمل نظام كاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009، نموذج تطبيق مبتكرا يستخدم تقنية بةذس جنباً إلى جنب مع نموذج الدفاع الفعّال وجداراً نارياً متكاملاً بما يحمي النظام من التهديدات المعروفة وغير المعروفة على حد سواء. إضافة إلى ذلك فقد تمت إضافة سمة القائمة البيضاء للبرمجيات الموثوق بها، بغية تخفيف الحاجة إلى تدخل المستخدم إلى حد كبير.

وتخضع جميع البرمجيات غير المعروفة إلى تحليل معقد، لتحظى بعد ذلك بتصنيف أمني وفقاً للخطر الذي تشكله. ويحدد هذا التصنيف مدى تمكن البرمجة من الولوج إلى موارد الأنظمة التشغيلية وموارد الشبكات وبيانات المستخدم السرية ونظام الامتيازات والأجهزة القابلة للنقل. من هنا، فإنه حتى و إن كانت البرمجيات خبيثة، فسيبقى النظام محمياً من التلوث إذ أن البرنامج لن يتمكن من إنجاز التحميل.

وتجمع النسخة العربية من منتجات العام 2009 بين مزايا محرك كاسبرسكي الجديد لمكافحة الفيروسات المتميز بسرعات المسح المحسّنة بشكل جذري، وتقنية البةذس الحديثة (نظام الوقاية من اختراق الموقع المُضيف) لمنع ولوج أي من البرامج الخبيثة الجديدة حتى قبل إضافة التواقيع إلى بيانات مكافح الفيروسات.

وقال طارق الكزبري المدير الإداري للشركة في الشرق الأوسط : «يعتبر هذا إنجازاً لشركة كاسبرسكي لاب في إطار جهودها المستمرة للتقرب من العملاء في جميع المناطق التي نعمل ضمنها. أصبحت النسخات باللغة العربية متوافرة في الأسواق بعد بضعة أسابيع من الإطلاق العالمي للمنتجات الجديدة. ويشكل هذا شهادة على قدرتنا على إيجاد حلول متخصصة لمختلف عملائنا في أسواق عدة في العالم.

وصُمم نظام كاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009 خصيصاً لحماية الأنظمة من خطر الإصابة بالفيروسات؛ هذا الأمر يوفر حماية أكثر فعالية من محاولة التعامل مع الإصابة بعد وقوعها. وعلى سبيل المثال، يكون قد فات الأوان على تطهير جهاز ما بعد أن يكون نظام التجسس قد سرق بالفعل البيانات التي يحتاج إليها للولوج إلى الحسابات المصرفية الخاصة بالمستخدم.

وتخلق منتجات العام 2009 بيئة آمنة على حاسوب المستخدم، حيث انها تقوم بمراقبة جميع البرامج المنفّذة على النظام ومختلف اتجاهات الهجوم المحتملة، بما في ذلك الشبكات اللاسلكية غير المحمية، مواقع شبكة الإنترنت المصابة بالفيروسات بالإضافة إلى نظامي أم أس أن و أي سي كيو ة.

ويقوم المحلل الأمني الجديد وميزات إعدادات المتصفح بمسح نظام التشغيل والبرمجيات بحثاً عن مواطن الضعف، كما يوفران خيارات تعزيز نظام الأمن والحد من احتمال اختراق برنامج خبيث لجهاز الحاسوب. ويشكل المحرك الجديد لمكافحة الفيروسات قلب الجيل الجديد من منتجات شركة كاسبرسكي.

والذي يعتبر أكثر فعالية للكشف عن البرامج الخبيثة من سابقه. فالمحرّك الجديد يزيد بشكل كبير من سرعة مسح النظام، وذلك بفضل تحسّن معالجة الأشياء والاستخدام الأمثل لموارد النظام لاسيما على منصات المعالجات ثنائية ورباعية النواة. فالهندسة الفريدة لهذا المنتج تضمن إنتاجية عالية وبأدنى نسبة استخدام لموارد النظام في هذه الصناعة.

وتم توسيع مجموعة المهام المصممة لحماية بيانات المستخدم السرية، فمنتجات الجيل الجديد تمنع المستخدمين من الولوج إلى المواقع المريبة عن غير قصد، كما وتمنع سرقة كلمات السر وتفاصيل الدخول الهامة عبر إغلاق البرامج.

كما يحوي نظام كاسبرسكي لأمن المعلومات 2009 أيضاً لوحة مفاتيح افتراضية تمكّن المستخدمين من استخدام تفاصيل الدخول وكلمات السر بشكل آمن. إضافة إلى ذلك يمنع هذا البرنامج سرقة البيانات المنقولة عبر البروتوكولات الآمنة ويمكنه إزالة كل الآثار المتعلقة بنشاطات المستخدم على شبكة الإنترنت (الملفات المؤقتة، كوكيز).

وتشمل النسخ السابقة مكونات تم تحسينها وتحديثها، مثل جدار النار، المحلل الإرشادي، الرقابة الأبوية ومكافحة البريد المزعج. كذلك، تم إعادة تصميم واجهات ونوافذ المنتج، بحيث أصبحت أكثر وضوحاً بالنسبة إلى المبتدئين والمستخدمين ذوي الخبرة على حد سواء.

كما وتتضمن المنتجات الجديدة نمطا للحل الأمثل: وهذا يؤدي لاختيار تلقائي لمعالجة حالة الإصابة دون الحاجة لتدخل المستخدم. كذلك، فإن معلومات الحماية و الإجراءات الواجب اتخاذها تُعرَض بشكل واضح. وتم تطوير نظامي كاسبرسكي لمكافحة الفيروسات 2009 وكاسبرسكي لأمن الإنترنت 2009 بما يتناسب مع متطلبات نظام ويندوز فيستا، كما أنهما متوافقان بشكل تام مع نسخ النظام 32 بت و64 بت.

دبي ـ «البيان»