أكد رئيس مجلس إدارة بنك الخليج قتيبة الغانم قدرة البنك بتغطية الزيادة في الرأسمال وبقدرته على تجاوز الأزمة الحالية من خلال خطة إعادة البناء التي سيتم البدء في تنفيذها فور انتهاء انتخابات مجلس الإدارة الجديد قريبا.

وقال الغانم، في لقاء أمس، إن الدعم الذي قدمه بنك الكويت المركزي للبنك كان له أكبر الأثر في استقرار الأمور سريعا في البنك مشيرا إلى أن الاندماج فكرة جيدة، إلا أن الوقت غير مناسب للتفكير في هذا الأمر بالنسبة لبنك الخليج.

وارجع الغانم ثقته بتغطية الزيادة في رأس المال إلى أن سعر الاكتتاب في الزيادة منخفض جدا وهو 300 فلس للسهم والجميع يعرف انه إذا لم يغتنم هذه الفرصة فان ذلك يعني تخفيض حصته في رأسمال البنك معربا عن ثقته بأن السعر المقرر الذي تم تحديده بالاتفاق مع بنك الكويت المركزي سيستقطب اهتماما كبيرا من المساهمين.

وردا على سؤال حول العروض التي تلقاها البنك للاندماج أو الشراء قال الغانم إن «البنك طلب من احد البنوك الاستثمارية المعروفة إعطاءه استشارات بشان العروض الكثيرة التي تلقاها بخصوص شراء حصص مؤثرة في البنك أو طلبات للاندماج لأن المعروف أن أي مؤسسة مالية عندما تتعثر تنهال عليها العروض من كل حدب وصوب لشرائها بسعر رخيص».

وأكد الغانم انه متفق مع الآراء التي تنادي بالدمج بين البنوك لا سيما في المرحلة الحالية ومن بينها دعوة محافظ البنك المركزي في هذا الشأن لان ذلك من شانه أن يحقق الكثير للاقتصاد الكويتي. وعن توقعاته المستقبلية للبنك، أوضح الغانم «توقعاتنا للبنك والنظرة المستقبلية له مرتبطة إلى حد كبير بالنظرة إلى الاقتصاد الكويتي الذي من دون شك وكما نعرف جميعا يعانى عدد من قطاعاته خصوصا الاستثمارية والمصرفية والمالية الانعكاسات السلبية للازمة العالمية».

وذكر أن «المشاريع الحكومية في الكويت لن تتوقف وهو ما يعني استمرار انتعاش القطاع الخاص بالإضافة إلى أن الكويت وان كانت متأخرة قليلا في تنفيذ المشاريع في الفترة الماضية فان الأمر سيكون مختلفا في المرحلة المقبلة».

وعن رؤيته بشأن المشكلة الاقتصادية قال الغانم «إننا متفائلون بحلها مهما كان حجمها لان الكويت من الدول التي تتميز بحجم احتياطياتها واستثماراتها الضخمة وبالتالي فأيا كانت تكلفة حل هذه الأزمة فإنها لن تؤثر بدرجة كبيرة في هذه الاحتياطيات».

وأضاف «من دون شك فان هذه الاحتياطيات ستنخفض إلا أن الأيام والسنوات المقبلة كفيلة بتعويض أي خسائر حالية خصوصا أنها تهدف إلى علاج مشكلة خطيرة جاءت نتيجة لأوضاع عالمية لا دخل لنا بها ولكننا في النهاية جزء من العالم الذي أصبح كيانا ماليا واحدا».

(كونا)