ألاقال احمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة أن الصين تستطيع أن تلعب دوراً رئيسياً في السيناريو الإقتصادي المتغيِر، ويرى الخبراء أن الإقتصادات الصاعدة مؤهلة أكثر من غيرها لمعالجة الأزمة المالية الحالية، وأن إقامة علاقات تجارية أفضل مع الصين ستحقق فوائد أكبر لإقتصادات الشرق الأوسط والعالم على المدى الطويل.
ألاجاء ذلك في تصريحات له عقب افتتاحه معرض السلع والمنتجات الصينية الصينية السابع صباح أمس في مركز اكسبوالشارقة والذي تستمر فعالياته حتى الرابع من ديسمبر الجاري والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة.
وحضر افتتاح فعالياته غاو يوجين، القنصل العام بالقنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي وسيف محمد المدفع، مدير عام مركز اكسبو الشارقة، و فصاحت علي خان، مستشار رئيس مجلس إدارة مركز اكسبو الشارقة وعدد من مسؤولي الحكومة وممثلونألا للصناعات المختلفة.
وأضاف المدفع أن التطورات التكنولوجية الهائلة التي حققتها الصين ووفرة الأيدي العاملة الزهيدة التكلفة فيها مكَنتها من أن تنافس على الحصول على وضع القوة العظمى في مجال التجارة وأكد أن معرض السلع الصينية في الشارقة سيساعد على جلب أرقى البضائع ذات الجودة العالية إلى السوق الإقليمية.
ومن جانبه، قال سيف المدفع إن أهمية المعرض يجب أن يُنظر إليها في سياق العلاقات الإقتصادية والتجارية الثنائية المتنامية بين دولة الامارات العربية المتحدة والصين.وأشار إلى أن حجم التجارة بين الصين والشرق الأوسط تضاعف منذ عام 2000 وتتوقع دولة الإمارات العربية المتحدة أن يتضاعف حجم تجارتها مع الصين سبعة أضعاف بحلول عام 2015 ليصل إلى 100 مليار دولار أمريكي بعد أن كان 2. 14 مليار دولار في عام 2006.
ولفت الى أن الطلب على المنتجات والمواد المختلفة هائل عندما يأخذ المرء في الحسبان عدد مشاريع البنى التحتية وأعمال الإنشاءات التي يجري تنفيذها في أنحاء المنطقة والتي توفر فرصاً كبيرة وتجعل المعرض الحالي حدثاً يحرص ممثلو الصناعات المختلفة على حضوره للإطلاع على أحدث المنتجات والخدمات.
ويجمع المراقبون على أن مناخ الأعمال الذي يشهد تغيرات سريعة سيشجع المزيد من التجار والموزعين في هذه المنطقة على التحول للإقتصادات الصاعدة ذات القاعدة الصناعية القوية ، كالصين، للنجاة من العاصفة المالية التي تجتاح العالم حالياً.
وستساعد السلع الصينية التي تتميز بفاعلية تكاليفها وتنافسيتها تجار المنطقة خلال زيارتهم لمعرض المنتجات الصينية السابع على تأمين حاجاتهم من مصادر التوريد ضمن موازناتهم وخلال الفترات الزمنية التي تناسب خططهم.
وتشارك أكثر من 400 شركة تنتمي إلى حوالي 30 مقاطعة وإقليماً في الصين في عرض أكثر من 10آلاف منتج تشمل السيارات وقطع غيارها والمعدات والأدوات والماكينات وقطع غيارها والأجهزة الكهربائية المنزلية والمنتجات الإلكترونية والمواد الغذائية والأدوية.
الشارقة- مصطفى عويضة
