نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن خبير معروف قريب من الحكومة الأحد توقعه أن تشهد الصين نموا بنسبة عشرة في المئة في 2009 رغم الأزمة المالية العالمية.
وأكد زهانغ ليكون، الخبير الاقتصادي في مركز الأبحاث حول التنمية الذي يقدم استشارات للحكومة، أن السبب الرئيسي لهذا النمو الذي يميز الصين عن الدول الأخرى في العالم، مرده قدرة الصين على تغذية هذا النمو بنفسها.
وقال «رغم أن التباطؤ في الوضع الاقتصادي العالمي قاد إلى ضعف الطلب الخارجي، فان قدرة التنمية الكبيرة في البلاد ستسمح للاقتصاد الصيني بالإبقاء على نسبة نمو مرتفعة».
وأضاف أن «العائدات الفردية تستمر في الارتفاع، وان ملايين العمال المهاجرين يستمرون في التدفق إلى المدن من اجل تحسين مستوى حياتهم»، مشيرا إلى أن الطلب على المساكن والسيارات لا يزال قائما.
وأعلن البنك الدولي الأسبوع الماضي انه يتوقع أن تكون نسبة النمو في الاقتصاد الصيني 5, 7% في 2009، وهي أدنى نسبة منذ 19 عاماً.
وسجل الاقتصاد الصيني، وهو الرابع في العالم، نموا بنسبة 9% خلال الفصل الثالث من هذه السنة، وهو المستوى الأدنى له خلال خمس سنوات.
