أجمع المشاركون في المعرض الاقتصادي المغاربي الأول الذي اختتمت أعماله أمس بالعاصمة الجزائرية على نجاح التظاهرة واعتبارها خطوة كبيرة لتطوير التعاون وخلق فرص الاستثمار المشترك وتعزيز مستويات التبادل التجاري بين بلدان المنطقة.
والتقى عشرات من رجال الأعمال الجزائريين والمغاربة والتونسيين والليبيين في ورش عمل على هامش المعرض تناولت الشراكة في مختلف الميادين وإطلاق مشاريع في البلدان الأربعة التي شاركت مع غياب موريتانيا لظرفها السياسي الخاص الناتج عن الانقلاب العسكري. وكان المغرض افتتح الأربعاء الماضي بحضور عدد من المسؤولين في البلدان المشاركة.
وأكد الهاشمي جعبوب وزير التجارة الجزائري أن التظاهرة هي الأولى من نوعها وتتبعها أخرى في عواصم البلدان المغاربية بهدف التقارب بين المؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال والتعارف والتعرف على فرص الاستثمار المشترك.
ووصف لحبيب بولعراس الأمين العام لاتحاد المغرب العربي المعرض ب«الخطوة المهمة التي تفتح آفاقا واعدة لرفع التبادل التجاري وتطوير التعاون في جميع الميادين بين بلدان الاتحاد».
ويذكر أن التبادل التجاري بين بلدان اتحاد المغرب العربي ضعيف جدا ويشكل ما بين 1 و2 بالمئة من مجمل تعاملاتها مع الخارج. (البيان)