أطلقت مجموعة الإمارات أكبر برنامج لإعادة تدوير النفايات بمشاركة آلاف العاملين في دبي، تقوم فكرته على تخصيص صناديق للنفايات الورقية والقوارير البلاستكية وعبوات الألمنيوم. ونجح البرنامج، في الأيام الثلاثة الأولى من طرحه في جمع نحو طن من النفايات الورقية.
وخصصت المجموعة، التي تضم طيران الإمارات ودناتا وشركات أخرى، صناديق لجمع النفايات وحاويات إعادة تدويرها في مواقع مختلفة ضمن مبناها الرئيسي الكائن في دبي تضمنت المكاتب والمطابخ.
كما خصصت مراكز لإعادة تدوير النفايات تم وضعها في مواقف السيارات في سبيل إتاحتها لكافة العاملين وتحفيزهم على إحضار المواد القابلة لإعادة التدوير من منازلهم للتخلص منها بالشكل الصحيح.
وقال آندرو باركر، نائب رئيس أول للشؤون العامة والبيئية في مجموعة الإمارات: «تواصل المجموعة التزامها نحو تطوير أدائها البيئي.
ويشكل برنامج إعادة التدوير جزءاً من سلسلة مبادراتنا البيئية التي نحرص على تطبيقها في جميع الأقسام. ونحن على ثقة من أن جهود العالمين لدينا، البالغ عددهم 33500 موظف داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، من شأنه أن يحدث فرقاً للحد من استهلاك الموارد الطبيعية.
وأطلقت مجموعة الإمارات هذا البرنامج البيئي في مبنى مقرها الرئيسي في دبي بالاشتراك مع شركة «بيبرتشيس إنترناشيونال» التي تتخذ من دبي مقراً لها. وسوف يجري قريباً تطبيق البرنامج، الذي يعكس مكانة المجموعة الريادية في تطوير الأداء وتعزيز الإدراك البيئي في جميع مكاتبها في دبي.
وكانت دناتا قد أطلقت مبادرة إعادة تدوير النفايات في مكاتبها الكائنة في دبي، كما بدأ العديد من مكاتب طيران الإمارات حول العالم تطبيق هذا البرنامج البيئي.
وكان فريق من موظفي مجموعة الإمارات قد فاز مؤخراً بجائزة البيئة ضمن جوائز «فكرة العام» البريطانية بفضل جهوده في ابتكار وتنفيذ طرق جديدة لفرز وإعادة تدوير ورق الصحف المقروءة على متن طائرات طيران الإمارات.
حيث نتج عن هذه العملية قرابة ألفي طن من الورق خلال السنة الأولى من تطبيقها، مما يعني إمكانية إنقاذ نحو 39 ألف شجرة و16 مليون جالون من المياه.
وتعتبر مجموعة الإمارات سباقة في تطبيق مفاهيم الحفاظ على البيئة، حيث قامت في العام 1997 بإنشاء محمية دبي الصحراوية ومنتجع المها الصحراوي، الذي يعد أول منتجع سياحي بيئي من نوعه في الشرق الأوسط.
وأطلقت دناتا أيضاً وشاركت في العديد من المبادرات البيئية على مستوى الدولة تضمنت إعادة التدوير وإدارة النفايات والمشاركة الاجتماعية. كما تقوم شركة الإمارات لتموين الطائرات كل شهر بإعادة تدوير أكثر من 100 طن من النفايات.
ويحرص موظفو عمليات الطيران في طيران الإمارات على تحديد أعلى المسارات كفاءة للرحلات وخفض الوزن على متن الطائرات، وإدارة استخدام الوقود بأحدث الأساليب التكنولوجية لتقليل والحد من الانبعاثات الغازية.
حقائق حول إعادة التدوير
35% من المخلفات في دبي ورقية (صحف ومجلات ومواد تغليف وكرتون).
ـ إعادة تدوير المخلفات الورقية يحد من تدمير الغابات وتآكل التربة، حيث يمكن لإعادة تدوير طن من أوراق الصحف أن ينقذ 12 شجرة، كما يساهم إعادة تدوير طن من أوراق الكتابة والطباعة في إنقاذ 24 شجرة.
-إعادة تدوير المخلفات الورقية أكثر جدوى من تصنيع ورق جديد. فإعادة تدوير طن من الورق توفر 4000 كيلوواط من الكهرباء، أي ما يكفي لإضاءة منزل مكون من 3 غرف في دبي لمدة أربعة أشهر.
-إعادة تدوير طن من المخلفات الورقية يمكن أن توفر 30 ألف لتر من المياه العذبة.
ـ إعادة تدوير طن من المخلفات الورقية يقلل من التلوث بنسبة 72% مقارنة بإنتاج ورق جديد.
- نواتج إعادة تدوير البلاستيك يمكن تحويلها إلى صوف صناعي يستخدم كحشوات للوسائد وفي صناعة معاطف شتوية وأكياس النوم، كما يمكن نسج هذا الصوف لإنتاج السجاد الصناعي. يمكن توفير 88% من الطاقة عند إعادة تدوير طن من النفايات البلاستيكية مقارنة بإنتاج نفس الكمية باستخدام المواد الأولية كالنفط والغاز.
- يمكن إعادة تدوير العبوات البلاستيكية واستخدام المواد الناتجة لصناعة كراسي وطاولات .
- يحتاج إنتاج ألمنيوم من العبوات المستخدمة إلى طاقة أقل بنسبة 95% مقارنة بإنتاجه من مادة البوكسايت الخام.
- يمكن إعادة تدوير عبوات ومخلفات الألمنيوم وتحويلها إلى منتجات مختلفة، بما في ذلك هياكل الطائرات والسيارات والمزيد من العبوات.
(دبي ـ «البيان»)
