توقعت دراسة اقتصادية حديثة أن تواجه السوق العقارية في مصر موجة من هبوط الأسعار وتراجع في الطلب قد يصل إلى أكثر من الثلث خلال فترة ركود قد تستمر إلى 2011 ـ 2012.
وأكدت الدراسة التي أعدها المجلس الاقتصادي الإفريقي بالقاهرة أن القطاع العقاري في مصر على أعتاب أزمة حقيقية تتمثل في عدم تماثل المعروض العقاري مع المطلوب، حيث يوجد نقص في الوحدات المعروضة للشباب الراغب في الزواج، وهو الذي يجد صعوبة حالياً في الحصول على وحدات سكنية، وأن أكثر المشروعات الكبرى تتمثل في الإسكان الفاخر على أطراف القاهرة الكبرى. القاهرة ـ «البيان»
