وافق مجلس إدارة صندوق خليفة لدعم وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي برئاسة حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة الصندوق على تمويل 21 مشروعا جديدا بقيمة إجمالية بلغت 1, 43 مليون درهم.

وأشار النويس إلى أن مجلس الإدارة وافق على تمويل 17 مشروعا عبر برنامج بداية، فيما أقر تمويل مشروعين عبر برنامج خطوة ومشروعين عبر برنامج زيادة.

وأوضح أن إجمالي عدد المشاريع التي مولها الصندوق منذ تأسيسه في يونيو من العام الماضي ارتفع إلى 154 مشروعا بقيمة إجمالية بلغت 246 مليون درهم. ويوفر برنامج (بداية) تمويلا للمشاريع الجديدة يصل بحده الأعلى إلى 3 ملايين درهم، فيما يوفر برنامج (خطوة) تمويلا لا يتجاوز 250 ألف درهم لأصحاب المشاريع الصغيرة جدا كما يوفر برنامج (زيادة) تمويلا لتوسعة المشاريع القائمة بحد تمويلي يصل إلى خمسة ملايين درهم.

ولفت النويس إلى أن الصندوق اتبع استراتيجية متوازنة حققت تنوعا ايجابيا في نوعية المشاريع لتشمل قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات.

وأضاف أن الصندوق قدم تمويلا ل61 مشروعا في قطاع الصناعة بقيمة إجمالية بلغت 6, 139 مليون درهم، كما منح تمويلا لعشرة مشاريع زراعية بقيمة إجمالية بلغت 8, 9 ملايين درهم و83 مشروعا خدميا بقيمة إجمالية 2, 97 مليون درهم. وقدم الصندوق تمويلا إلى 32 مشروعا عبر «خطوة» و109 مشروعات عبر بداية و13 مشروعا عبر برنامج زيادة، مشيرا إلى النساء استحوذن على 29% من إجمالي عدد المشاريع الممولة.

وأكد النويس أن الصندوق تمكن من تعزيز خدماته غير التمويلية والمتمثلة في التدريب والتأهيل المهني وتقديم الاستشارات في مختلف المجالات التي تعزز من فرص نمو وتطور المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مشيرا إلى تأسيس وحدة دعم المشاريع التي ستقوم بتحديد معوقات تطور المشاريع الممولة والعمل على إزالتها.

من جهة أخرى وافق مجلس إدارة الصندوق على تعيين الدكتور أحمد خليل المطوع بمنصب الرئيس التنفيذي للصندوق.

وقال النويس إن تعيين الدكتور المطوع يأتي في إطار استكمال البنية الإدارية للصندوق ورفده بالكفاءات الوطنية المميزة لتمكينه من تحقيق الأهداف التي تأسس من أجلها وأولوياته التي تم الإعلان عنها في الخطة الإستراتيجية.

وأشار إلى أن المطوع يتمتع بخبرة عملية واسعة ومؤهلات مميزة ستمكنه من إحداث نقلة نوعية في أداء الصندوق.

وقال: سيركز الصندوق في المرحلة المقبلة على خدمات الدعم المساندة للمشاريع مثل حاضنات الأعمال والحاضنات الصناعية والتوسع في الخدمات الاستشارية، فضلا عن تأسيس وحدات تتيح خيارات أوسع للتمويل مثل المشاركة في رأس المال وصندوق رأس المال المخاطر.

من جهته قال المطوع إن الصندوق استطاع منذ انطلاقته في شهر يونيو من العام الماضي أن يعزز مفهوم الريادة لدى شريحة واسعة من أبناء إمارة أبوظبي عبر تبنيه العديد من المشاريع في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن الصندوق الذي طرح ثلاثة برامج تمويلية رئيسية (بداية، زيادة، خطوة) إضافة إلى العديد من المبادرات الخلاقة أضفى بعدا اجتماعيا على خدماته ما جعل منه مؤسسة تنموية شاملة.

أبوظبي ـ «البيان»