تمتاز العلاقات الاقتصادية البريطانية الإماراتية بمتانتها على الأوجه كافة، فالمملكة المتحدة تستحوذ على المرتبة الثانية في قائمة الدول الجاذبة للاستثمارات الإماراتية. وتوفر الإمارات بيئة آمنة ومتميزة لأكثر من 120 ألف بريطاني يعيشون ويعملون فيها.

ويتزايد اهتمام المستثمرين البريطانيين بإيجاد موطئ قدم لهم في الدولة، وهذا ما أظهره المشاركون في مؤتمر «الشركات البريطانية في المنطقة» الذي استضافته دبي الأسبوع الماضي.

فوفقاً لمعالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية، فإن الإمارات تعد من أضخم الأسواق بالنسبة لبريطانيا على مستوى الشرق الأوسط، حيث تحتل المرتبة التاسعة عالمياً بالنسبة للصادرات البريطانية. وتشهد قطاعات العقارات والإنشاءات والسياحة المحلية مشاركة فاعلة من قبل الاستثمارات البريطانية التي تمارس نشاطها بشكل واضح في مناطق التجارة الحرة.

ويؤكد اللورد دجبي جونز وزير التجارة والاستثمار البريطاني أن بلاده تفخر بحفاظها على مكانتها كشريك معني بتحقيق النمو والنجاح المستقبلي الذي تشهده الإمارات التي تلعب دور البوابة الرئيسية لعبور شركات بريطانية إلى منطقة الشرق الأوسط.

ويرى جونز أن دول المنطقة خطت خطوات موفقة لتحرير اقتصادها واتجهت نحو تنويع مواردها وإزالة العقبات على طريق التبادل التجاري والاستثماري مع العالم، كما أنها تشهد مساعي جديدة نحو ممارسة الأعمال وإيجاد فرص قيمة للاستثمار في قطاعات البنية التحتية والموارد المتجددة والخدمات التجارية والتصنيع.

والنشاط الاقتصادي البريطاني في الإمارات ليس بجديد وينمو باضطراد منذ تأسيس مجموعة الأعمال البريطانية في دبي والإمارات الشمالية خلال العام 1987 بهدف تشجيع عملية تطوير الأعمال البريطانية في الدولة وتعزيز العلاقات التجارية التي تربط البلدين.

كفاية أولير