ساعدت مشكلة نقص الكهرباء على استقرار أسعار العقارات في رأس الخيمة مؤقتاً، حيث أكد خبراء عقار أن السوق سوف يتجه نحو الانخفاض رغم قلة العرض وارتفاع الطلب، بسبب تداعيات الأزمة المالية وتأثيرها على السوق والسيولة.
وقال يوسف العوضي صاحب مؤسسة الأوائل للعقارات، ان عدم توفر سيولة نقدية والتزام أصحاب العقارات السكنية بسداد أقساطهم للبنوك في ظل الأزمة المالية، سوف يؤدي إلى تقليص أعمالهم وعمالهم، ما سينعكس على توقعاتهم السابقة بتحقيق نسب ربح عالية. وأشار العوضي إلى أن الأراضي العقارية ما زالت تعاني انخفاضاً بعد أن شهدت في الفترة الماضية ارتفاعا غير مسبوق النظير وصل إلى 120%. حيث كانت تباع الأراضي في منطقة الفحلين وسيح الحرث عام 2001 بـ 15 ألف درهم واستمرت بالارتفاع لحين وصل سعرها قبل شهر 350 ألف درهم، لكن السعر شهد نزولا سريعا خلال العشرة الأيام الأخيرة حيث وصل سعر الأرض إلى ما يصل 170 ألف درهم، وكذلك الحال في منطقة جلفار التي وصلت قطعة ارض فيها إلى سعر 700 ألف درهم وتم عرضها في الأيام الماضية بمبلغ 430 ألف درهم.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة

