شهد السوق العقاري في أم القيوين هدوءاً نوعاً ما، خاصة التداولات على الأراضي، حيث انخفضت قيمة العقارات في كثير من المناطق، في الوقت الذي شهدت فيه السوق بعض التداولات والمبايعات البسيطة على أراض وبيوت شعبية.
وأكدت مصادر عقارية أن الأزمة المالية العالمية قد أثرت كثيراً في التداولات وانعكست سلباً على كثير من المستثمرين الذين تعرضوا لخسائر في الأسهم ما دفعهم للتوقف عن الدخول في الصفقات الكبيرة للحفاظ على ما لديهم من سيولة.
وأوضح عقاريون أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بسيطة لشراء وبيع الأراضي وكذلك شراء البيوت الاستثمارية الجاهزة خارج وداخل المدينة، وأنه رغم الهدوء إلا أن عدداً من المستثمرين بدأوا بشراء أراض من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة.
وأوضح أحمد سلطان بن يوسف من الغرفة للعقارات أن أسعار الأراضي شهدت انخفاضاً وبعض المناطق لم تشهد تداولات، مرجعاً ذلك لإحجام المستثمرين عن الدخول في مشاريع عقارية وذلك ترقباً لما سيحدث بعد الأزمة المالية التي يشهدها العالم.
وأضاف أن هناك هدوءاً على التداولات في مختلف المجالات العقارية وأن قيمة الإيجارات قد انخفضت بصورة ملحوظة وان هناك كثيراً من المعروض للإيجار ولكن الطلب قليل.
وعن أسعار الأراضي أكد أحمد أن سعر القدم المربع السكني في منطقة السلمة تراوح بين 45 ـ 50 درهماً والتجاري بين 80 ـ 100 درهم، وفي الصناعية الجديدة انخفض السعر من 50 درهماً للقدم المربع إلى 40 درهماً، وفي شارع الملك فيصل بلغ متوسط القدم المربع 250 درهماً وكذلك في شارع الاتحاد.
وأضاف أن قيمة الإيجارات انخفضت بصورة واضحة حيث بلغ سعر الغرفة وصالة 35 ألف درهم في البنايات الجديدة و50 ألف درهم للغرفتين وصالة و60 ألف درهم لـ 3 غرف وصالة أنه رغم الانخفاض في قيمة الإيجار ووفرة المعروض ألا أنه لا يوجد طلب قوي للإيجار.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض
