أعلن مصدر مصرفي أن مصرف قطر الإسلامي ينوي فتح فرع في فرنسا في 2010، حيث ينوي طرح عرض تمويل إسلامي للاستثمار في قطاع الإسكان. وأضاف المصدر ان المصرف القطري ينوي الانضمام الى شبكة توزيع فرنسية كبيرة مثل صندوق الادخار وبنك بوستال لطرح عرضه.
وأعلن ذلك جان ـ مارك ريغيل مندوب مصرف قطر الإسلامي خلال ندوة حول التمويل الإسلامي نظمتها في باريس غرفة التجارة الفرنسية-العربية. ويمكن ان تستفيد فرنسا عبر هذا المصرف من الأموال الآتية من قطر،
كما كشف ريغيل، موضحا ان لدى هذا المصرف «شبكة واسعة من الزبائن الخاصين والمؤسسات الذين يرغبون في الاستثمار في فرنسا، خصوصا في مجال الإسكان والبنى التحتية والطاقة». وأعلنت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد لدى افتتاح الندوة ان مجموعة من الخبراء شكلتها وزارتها ستصدر قبل نهاية السنة تعميما ضريبيا يتيح اصدار السندات الإسلامية في فرنسا التي تضم اكبر جالية إسلامية في أوروبا.
وأضافت ان «الأراضي الفرنسية مستعدة بالتأكيد لاستضافة المصارف التي تنوي القيام بعمليات تنسجم مع الشريعة الإسلامية». وأفادت دراسة أعدتها وكالة موديز للترقيم المالي ان المصارف الإسلامية في الخليج قاومت أفضل من سواها الأزمة المالية العالمية بسبب تقيدها بقواعد التمويل الإسلامي التي جنبتها الاستثمارات الخطرة.
(أ.ف.ب)