استعرض الملتقى الاقتصادي الذي استضافته إمارة الشارقة برعاية وتنظيم هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالإمارة بالتعاون مع منظمة آسيا والمحيط الهادئ للسفر والسياحة «باتا» البحث الذي تم إجراؤه مؤخراً حول سوق السفر الصيني الخارجي.

وأكد محمد حمدان بن جرش مدير إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية بهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة خلال كلمة له افتتح بها أعمال الملتقى على اهتمام الهيئة باستقطاب السوق الآسيوي ورفع معدل التدفق السياحي من هذا السوق الهام إلى إمارة الشارقة مشيراً إلى أن هيئة الإنماء التجاري والسياحي قد استطاعت خلال الأعوام الماضية أن تحقق تواجداً مهماً للإمارة في هذا السوق.

وتحدث بن جرش عن عزم الهيئة تنظيم مشاركة إمارة الشارقة في فعاليات معرض بورصة آسيا الدولي للسياحة والسفر في سنغافورة العام المقبل وذلك في محطة تسويقية جديدة للهيئة ضمن إستراتيجيتها في تعزيز التواجد على خارطة السياحة الآسيوية مشيراً بهذا الصدد إلى ما حققته الهيئة خلال مشاركاتها الهامة خلال الأعوام الماضية في معرض بكين الدولي للسياحة والسفر وملتقى التعاون الاقتصادي بين الإمارات واليابان وملتقى التعاون الاقتصادي بين الإمارات وكوريا الجنوبية.

وقام تارون باندا، مدير شركة نيلسون، خلال الملقى بعرض بعض الاحصائيات المثيرة حول سوق السفر الصيني، تم استخلاصها من دراسة أُجريت مؤخرا شمل المسافرين الصينيين في 26 مدينة صينية، وركزت على توجهات المسافرين الصينين وتطلعاتهم.

ونوه التقرير أن الوجهات السياحية قد أصبحت تقدم المزيد والمزيد من الميزات التنافسية بهدف استقطاب المسافرين الصينيين، كما أظهرت نتائج التقرير أن السفر بقصد العطلة قد استحوذ على الصدارة في قائمة دوافع السفر، فيما جاء السفر بقصد التجارة في المركز الثاني، فيما شهد السفر بقصد الدراسة أو الهجرة أو الإقامة في الخارج معدلات متدنية في أسفل قائمة دوافع السفر.

وكشف التقرير أن معظم المسافرين الصينيين ينتمون إلى الطبقة الوسطى، من الأسر التي يتراوح متوسط دخلها الشهري بين 1066 دولاراً و1997 دولاراً.

أثنى روبي توماس كوشي، مدير تطوير الترويج الخارجي في هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة على قيمة المعرفة التي تم اكتسابها حول سوق السفر والسياحة.

الشارقة ـ «البيان»