استمر الجدل حول منتجات حليب الأطفال، وبعد المخاوف الكبيرة التي أثارتها منتجات المصانع الصينية خلال الأشهر الماضية، توسع الأمر ليشمل مصانع أميركية أيضاً.

وأدى هذا التحول إلى المزيد من القلق في أوساط الآباء والامهات، خصوصاً في ظل ما تحدثت عنه تقارير عن خطورة مادة الميلامين التي أثبتت تحاليل احتواء العديد من أنواع حليب الأطفال الصينية المنشأ عليها.

ودافع عدة مصنعين لحليب الأطفال الذي يباع في الولايات المتحدة عن منتجاتهم وقالوا إن الاختبارات لم تكشف عن وجود مادة الميلامين الكيميائية التي تضر الكلى في منتجاتهم.

وقالت إدارة الغذاء والعقاقير في وقت سابق إنها عثرت على آثار لكميات من المادة الصناعية الكيميائية في عينة من حليب الأطفال. ورغم ذلك قالت الإدارة إن المستوى المنخفض الذي عثر عليه من المادة لا يشكل خطرا ولكن أنباء العثور على آثارها سببت قلقا لدى الآباء والأمهات.

وقال بيت بارادوسي المتحدث باسم مجموعة شركات بريستول مايرز اسكويب التي تسوق عدة انواع من الالبان التي تحمل العلامة التجارية لشركة انفاميل «أكدت ادارة الغذاء والعقاقير مع شركة ميد جونسون ان الميلامين لم يعثر عليه في اي من منتجاتنا التي اختبروها».

ولم تعلق شركات اخرى على ما وجدته ادارة الغذاء والعقاقير ولكنها قالت ان الاختبارات التي اجرتها بنفسها لم ترصد المادة الكيميائية.

وقالت مجموعة شركات هين كليستيل ان اختباراتها لم تعثر على ميلامين او اي منتج مشتق منه مثل حمض السيانور في حليبها العضوي الذي وصفته بانه الافضل على الارض. وقالت شركة بى بى ام الخاصة للمواد الغذائية والتي تصنع حليبا ذا شهرة بالمحال التجارية ان ادارة الغذاء والعقاقير لم تخبر الشركة بالعثور على الميلامين في منتجات الحليب الخاصة بها. وقال جو شيلدز المتحدث باسم بى بى ام «اختباراتنا لم ترصد الميلامين».

وتشمل الشركات الاخرى التي تسمح لها الولايات المتحدة بتصنيع الحليب المجفف للاطفال ابوت نيوترشن ونستله الولايات المتحدة. ولم ترد اي من الشركتين على رسائل البريد الالكتروني والاتصالات الهاتفية للتعليق على الامر.

كما لم يتسنى الوصول الى منتج اخر للحيب وهي شركة سولوس برودكتس. وقالت ادارة الغذاء والعقاقير انها بدات تستخدم اختبارات اكثر حساسية لرصد الميلامين بعد العثور على المادة الكيميائية بشكل واسع في حليب الاطفال في الصين. ومرض الاف الاطفال الصينيين ومات عدة أطفال اخرين.

(رويترز)