ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي في تداولات الأمس في ظل عودة النشاط إلى أعمار، ارتفع فوق حاجز 1900 نقطة وبارتفاع نسبته 03 .3% بعدما كان قد تخلى عن هذا المستوى مطلع الأسبوع الجاري.

فقد نجحت الأسعار بمواصلة تحسنها بقيادة سهم إعمار العقارية الذي عاد للارتفاع من جديد إلى مستوى 81 .2 درهم الأمر الذي انعكس ايجابيا على أداء بقية الأسهم. ساهمت التحسينات التي شهدتها الأسعار خلال اليومين الماضيين في تقليص خسائر أسواق الأسهم إلى 8 .17 مليار درهم مع نهاية تعاملات الأسبوع، ونجحت القيمة السوقية خلال جلسة الأمس باسترداد نحو 7 مليارات درهم بدعم من اعمار الذي شهد عمليات مضاربة كبيرة مما ساهم في رفع السهم إلى 81 .2 درهم، فيما كان سهم ارابتك نجم الأسبوع بعدما صعد إلى الحد الأعلى المسموح به لليوم الثالث على التوالي بالغا 46 .4 دراهم في اعقاب إعلان الشركة نيتها رفع رأس المال بنسبة 100% من خلال إصدار أسهم منحة.

وطبقا للإحصائيات الرسمية فقد تراجع المؤشر العام لسوق الإمارات خلال الأسبوع بنسبة 13 .4% مغلقا عند مستوى 2905 نقاط، وتزامن ذلك مع انخفاض قيمة التداولات إلى 2 .3 مليارات درهم.

ويتضح من خلال تعاملات الأسبوع ان أسهم العقار كانت الأكثر نشاطا من حيث التداولات والتي تجاوزت نسبتها 45% من إجمالي التداولات في سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية.

وقال وسطاء ان تعاملات الأسبوع تميزت بالتقلبات حيث لوحظ ان كل ارتفاع كان يعقبه تراجع وذلك دليل على سيطرة عمليات المضاربة وجني الارباح السريعة على غالبية التداولات.

وأكدوا ان تعجل المتعاملين بالبيع هو نتيجة الخوف وعدم الرغبة بالبقاء في السوق لأكثر من جلسة وذلك لعدم استقرار الأسعار.

وقال ياسر الجندي مدير التداول في الشركة الوطنية للوساطة ان تعاملات الأسبوع تميزت في بدايتها بتغلب قوى البيع على الشراء ولكن مع التصريحات الايجابية التي صدرت عن بعض المسؤولين ارتفعت وتيرة الشراء بعض الشيء الأمر الذي ساهم في تحسن الأسعار خاصة خلال اليومين الماضيين في سوق دبي المالي.

وأكد ان ارتفاع وتيرة طلبات الشراء أعطى إشارة على ان المستثمرين ربما وصلوا إلى قناعة بان الأسعار بلغت قاعها الأمر الذي حفز بعضهم للعودة إلى التداول، مشيرا إلى ان مستوى الأسعار وعودة طلبات الشراء ربما يساهمان كذلك في عودة المحافظ للتداول.

وقال ان قرار تأجيل تطبيق نظام التداول بالهامش كان قرارا صائبا من قبل الهيئة وذلك نظرا لأن الظروف التي تمر بها مكاتب الوساطة والأسواق غير مناسبة للتطبيق.

وبالعودة إلى تفاصيل تعاملات الأمس فقد نجحت الأسعار بمواصلة تحسنها بقيادة سهم اعمار العقارية الذي عاد للارتفاع من جديد إلى مستوى 81 .2 درهم الأمر الذي انعكس ايجابيا على أداء بقية الأسهم.

وفي ظل عودة النشاط إلى اعمار فقد استطاع المؤشر العام لسوق دبي المالي العودة مجددا فوق حاجز 1928 نقطة وبارتفاع نسبته 03 .3% بعدما كان قد تخلى عن هذا المستوى مطلع الأسبوع الجاري.

ولليوم الثالث على التوالي شهد سهم ارابتك ارتفاعا إلى الحد الأعلى المسموح به بالغا 46 .4 دراهم وذلك وسط استمرار تداولات المطلعين في اعقاب إعلان الشركة عن نيتها رفع رأس المال بنسبة 100% وبعد ما كاد يتخلى عن مستوى درهم خلال جلسة الأمس عاد النشاط إلى سهم سوق دبي المالي الذي ارتفع إلى 27 .1 درهم فيما نجح سهم الاتحاد بالارتفاع من جديد فوق حاجز الدرهم بالغا 04 .1 درهم.

ويلاحظ انه ومع التحسن الذي شهدته الأسعار فقد ارتفعت قيمة التداولات في سوق دبي إلى 577 مليون درهم رغم ان النصيب الأكبر منها سجل لصالح سهم اعمار وبقيمة 213 مليون درهم وذلك نتيجة عمليات المضاربة الكبيرة التي تعرض لها السهم خاصة في النصف الثاني من الجلسة، وتجاوز عدد الأسهم المتداولة 348 مليون سهم نفذت من خلال 9100 صفقة.

واستحوذ اللون الأخضر على النصيب الأكبر من شاشة العرض حيث ارتفعت أسعار أسهم 18 شركة من إجمالي أسهم 24 شركة جرى تداولها فيما تراجعت أسعار أسهم 4 شركات فقط.

كذلك شهد سوق أبوظبي للأوراق المالية بعض التحسن بدعم من أسهم العقار والاتصالات على وجه الخصوص وارتفع المؤشر العام للسوق بنسبة 31 .1% إلى 2720 نقطة رغم تراجع احجام التداولات إلى 141 مليون درهم وهو ادنى مستوى لها منذ عدة سنوات.

ويلاحظ ان التداولات مازالت تتركز في غالبيتها على أسهم العقار والتي تجاوز قيمة الصفقات المنفذة عليها 70 مليون درهم اي ما نسبته 50% من إجمالي قيمة التداولات.

كتب ـ ناصر عارف