أكد مرفين كينج محافظ بنك انجلترا أنه لا يمكن استبعاد القيام بمزيد من إجراءات التأميم في القطاع المصرفي البريطاني إذا استمرت البنوك في تجميد عمليات الإقراض. وقال كينج أمام لجنة برلمانية ان استئناف عملية الإقراض من جانب البنوك يمثل الآن التحدى الاكثر إلحاحاً في المعركة الدائرة لإنعاش الاقتصاد المتعثر.
وجاءت تعليقات كينج خلال استجواب من قبل أعضاء لجنة الشؤون المالية بالبرلمان حول تأثير الإجراءات الحكومية بما في ذلك حزمة الإنقاذ الكبيرة للبنوك التي وافقت الحكومة البريطانية عليها في 8 أكتوبر الماضي.
وقد تم وضع الخطة الحكومية لإعادة الراسملة والتي تبلغ قيمتها 37 مليار جنيه استرليني أساساً لتعزيز رأسمال البنوك من أجل التشجيع على مزيد من الثقة للاقراض فيما بينها. ولكن الحكومة وبنك انجلترا قالا انه لا توجد دلائل على أن الخطة تحقق التأثير المطلوب.
وعندما سئل عن إمكانية اتخاذ مزيد من إجراءات التأميم للبنوك في بريطانيا قال كينج «في أوقات الأزمات المالية من الخطأ بشكل جسيم استبعاد إجراءات قد تكون ضرورية». وكانت خطة الإنقاذ التي تمت في أكتوبر سبقتها عملية تأميم لشركة الإقراض العقاري نورثن روك التي تضررت كثيرا في فبراير الماضي. (د ب ا)