قالت لوس أنجليس إنها تسعى لتصبح أول مدينة شمسية في الولايات المتحدة من خلال توليد 10% من الطاقة الكهربائية التي تستخدمها من الطاقة الشمسية. ويقول خبراء الطاقة إن الخطة الطموحة سوف تخلق أكبر قاعدة شمسية في أي مدينة على مستوى العالم.

وذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز أن الخطة التي اقترحها عمدة المدينة أنطونيو فيلاريجوسا تنص على أن المدينة الواسعة سوف تشتري 1280 ميجاوات من الطاقة الشمسية، أي ما يقرب من 500 ميجاوات، سيتم توفيرها من محطات توليد خاصة في صحراء موجاف، و380 ميجاوات إضافية ستأتي من برنامج لتشجيع السكان على وضع خلايا شمسية على أسطح المنازل بينما سيتم توفير 400 ميجاوات من الخلايا الشمسية الموضوعة على المباني التي تمتلكها المدينة.

وأوضح فيلاريجوسا تعد مبادرتنا الشمسية الأكبر من نوعها في أي مكان في العالم. وعندما تعمل بكامل كفاءتها سوف يكون لدى لوس أنجليس قدرة كهربائية إضافية قدرها 1280 ميجاوات، أي أكبر من الموجودة اليوم في الولايات المتحدة بأكملها.

ويتوقع أن تكلف الخطة، التي تسمى «لوس أنجليس الشمسية»، كل مقيم في المدينة دولارين إضافيين شهريا حالما تنتهي. ويحاول عمدة المدينة أيضا استخدام المخصصات المالية لإعادة التنمية لإغراء شركات التكنولوجيا النظيفة في المدينة واستثمار أموال المعاشات في المدينة في الشركات المسؤولة بيئيا في مسعى لجعل لوس أنجليس لاعبا في صناعة الطاقة الشمسية.

وسوف يقرر الناخبون جزءاً من الخطة عندما يتوجهون إلى صناديق الاقتراع للانتخابات المحلية في الثالث من مارس المقبل. وسوف يصوتون على اقتراح يسمح لإدارة الأشغال العامة بتثبيت وامتلاك أكثر من 400 ميجاوات من ألواح توليد الطاقة الشمسية في أنحاء المدينة.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أعلنت مؤخراً عن استراتيجية جديدة في مجال الطاقة تقوم على تقليص الاعتماد على النفط. وتضمنت تلك الاستراتيجية خططاً طموحة لدعم مشروعات الطاقة البديلة خصوصاً تلك التي تراعي المتطلبات البديلة وتخفف عبء فاتورة الطاقة التقليدية والتي تعتبر واحدة من أكثر الفواتير عبئاً على الخزينة الأميركية.

حيث تعتبر الولايات المتحدة أكبر مستهلك لمصادر الطاقة في العالم. وعانى الميزان التجاري الأميركي كثيراً خلال الفترة الأخيرة من خلل بسبب ارتفاع كلفة الطاقة الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى تأثيرات سلبية على الموازنة الأميركية بشكل عام. ويرى الخبراء أن الطاقة الشمسية يمكن أن تكون واحدة من البدائل المهمة التي تدعم التوجه نحو استخدام الطاقة النظيفة في أميركا.

دبي ـ «البيان»