طالبت أمس مديرة إدارة الاتحاد الفيدرالي لنقابات العمال الإسبانية، آنا ماريا كورال، بالمساواة بين المهاجرين الذين يعيشون في إسبانيا والمواطنين الأسبان فيما يخص توفير فرص عمل للعاطلين منهم وإيجاد حلول للخروج من الأزمة الاقتصادية.
وأكدت كورال، خلال مشاركتها في الدورة الإقليمية الرابعة حول الهجرة، التي ينظمها اتحاد نقابات العمال في مدينة ثيوداد ريال الواقعة بإقليم كاستيا لامانشا في وسط البلاد إن كل الإجراءات التي من الممكن أن تتخذ لتمكين العاطلين من الانخراط في سوق العمل يجب أن تشمل الجميع دون التمييز على أساس الجنسية أو الأصل.
وأضافت الزعيمة النقابية إننا نشعر بكثير من القلق لوضع المهاجرين الذين فقدوا وظائفهم وبالأخص العاملين في قطاع الإنشاءات، الذين يحتاجون إلى تجديد تصاريح عملهم وإقامتهم.
وشددت كورال على ضرورة أن يعمل الجميع لكي لا يكون هناك نزاع بين العاطلين الأسبان والعاطلين من ذوي الجنسيات الأخرى. وأضافت ان من يعيش في إسبانيا بشكل شرعي ويشكل جزءا من سوق العمل في البلاد يتساوى بالضبط مع أي مواطن إسباني آخر.
وكانت مسألة العمالة المهاجرة قد أثارت جدلاً كبيراً بين الخبراء والمحللين والمسؤولين الحكوميين واحتلت مساحات كبيرة في الصحف خلال الفترة الأخيرة، حيث تدور خلافات حول الموقف الذي يجب أن تتخذه الجهات الحكومية تجاههم. (د ب أ)
