قال فيكتور تشو، رئيس مجلس إدارة «فيرست إيسترن إنفستمنت بنك ليمتد» إن حالة التواصل بين الشرقين الأوسط والأدنى قد حدثت بالفعل، وعندما زرت دبي في عام 1992، كان هناك 5000 صيني يعيشون في دبي، وفي المملكة السعودية أعلنت عن برامج ومشروعات بقيمة تريليون دولار للبنى التحتية.
وبالتالي، فإن السؤال المطروح يتعلق بمصدر الطاقة الذي سيساعد في تحقيق مثل هذه المشروعات، وهنا تبرز أهمية الشركات الصينية التي تمتلك الطاقة والقدرة على تنفيذ مثل هذه المشروعات، فهناك 40 شركة إنشاءات صينية تعمل في المملكة السعودية، كما أن الاستثمارات الصينية تدخل هذه المنطقة بشكل متزايد.
واختتم تشو حديثه بقوله: إن طريق الحرير الذي يربط الصين بآسيا الوسطى يشكل نصف سكان العالم وأكثر من 70% من إجمالي الناتج المحلي العالمي.
وما أقترحه هو أن طريق الحرير يعطينا الوسيلة التي تمكنا من استعادة الثقة بالأسواق، حيث أن دول مجلس التعاون الخليجي والصين تمتلك قدرة عالية من السيولة، كما تمتلك هاتان المنطقتان الكثير من الأعمال في الولايات المتحدة، فالصين لديها الأسواق ولديها القدرة على مساعدة دول مجلس التعاون في النهوض بصناعاتها وأعمالها، كما أن هناك علاقات ثقافية تاريخية تربط المنطقتين. (البيان)