أكدت مجموعة سي.دبليو.سي البريطانية أنها بالتعاون مع الحكومة العراقية وجهت دعوة للعديد من كبريات الشركات العالمية في مجال النفط وتلك المشاركة في العراق لمناقشة التحديات التي تواجه النفط العراق في المرحلة القادمة في حين قالت مصادر بريطانية إن المؤتمر ربما يشهد توقيع عقود أخرى لبعض الشركات.
وقال متحدث باسم المجموعة البريطانية للبيان إن المؤتمر سيعقد في الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر المقبل، وذلك لمناقشة التحديات التي تواجه قطاع النفط في العراق وضرورة العمل على جذب مزيد من الاستثمارات لها بعد الزيادة التي تحققت في قطاع البترول العراقي وحدوث نوع كبير من التقدم في القطاع وتوقف العديد من الهجمات التي كانت تستهدفه.
وهو ما يدعو للعمل على جذب مزيد من الاستثمارات لهذا القطاع لضمان النجاح الاقتصادي وهو ما سيؤدي إلى مزيد من الاستقرار الأمني، كما أن قطاع النفط في العراق لا يعمل بكامل طاقته وما زال هناك العديد من الآبار لم يتم العمل فيها رغم قدرتها على الإنتاج بشكل جيد.
وقال منظمو المؤتمر إن المؤتمر سيكون فرصة من اجل عقد اجتماعات مع كبار قيادات البترول في الحكومة العراقية وممثلي الشركات الكبرى العاملة في العراق وتلك التي ترغب في العمل حيث من المقرر إن تعقد حلقة لمناقشة كافه التحديات التي تواجه قطاع النفط العراقي سواء الصناعية أو الآمنين والخطط التي أعدتها الحكومة العراقية من اجل مواجهة أي تهديد لقطاع النفط في العراق.
ويصل الاحتياطي المؤكد للعراق إلى أكثر من 112 مليار برميل ليحتل المركز الثاني بعد السعودية على مستوى العالم كما إن بعض التقديرات تؤكد احتياطي العراق الإجمالي يتجاوز 300 مليار برميل.
لكن قطاع البترول في العراق يواجه مشاكل كبيرة منذ الغزو الأميركي له عام 3003 حيث كان إنتاج النفط حتى قبل الغزو الأميركي للعراق ما لا يقل عن مليوني برميل يومياً، وطاقته التكريرية فاقت 500 ألف برميل لكل يوم عن طريق أكبر عدد لمصافي النفط والتي بلغت مقارنة بكل دول الوطن العربي ـ 12 مصفاة في عام 2000.
وقد وصل إجمالي العائدات النفطية العراقية سنة 1989 إلى 5, 14 مليار دولار شكلت 99 بالمائة من دخل الصادرات ويذكر إحصاء صدر عام 1990 أن قيمة الصادرة العراقية بلغت 535, 10 مليار دولار منها 5, 99 % من النفط ومصادر طاقة، بلغت حصة استيرادات الولايات المتحدة الأميركية منها (28%).
وفي عام 1996، شكلت صادرات النفط 269 مليون دولار فقط أي ثلث صادرات العراق البالغة 950 مليون دولار، لكنها عادت بحلول عام 2001 ووصلت قيمتها إلى 14, 15 مليار دولار من أصل صادرات إجمالية تصل قيمتها إلى 94, 15 مليار دولار. وبلغ احتياطي النفط العراقي الثابت حوالي 112 مليار برميل، مما يجعله ثاني أكبر خزان نفطي معروف في العالم.
لندن ـ جمال شاهين