وقع تكنوبارك، مجمع العلوم والتكنولوجيا التابع لعالم المناطق الاقتصادية العضو في دبي العالمية، مؤخراً مذكرة تفاهم مع جمعية المشاريع الصناعية الكورية «كوفا»، المؤسسة الممثلة لحقوق ومصالح 20 ألفا من الشركات الناشئة في كوريا.

وتقضي مذكرة التفاهم التي وقعها حمد الهاشمي، مدير عام تكنوبارك، ويون داي يول، نائب رئيس «كوفا» بقيام الجانبين بتبادل العلوم والتكنولوجيا والتعاون في مجال تقنية المعلومات والتكنولوجيا الحيوية والمواد المتقدمة والبيئية.

كما تنص المذكرة على قيام الطرفين بتبادل المعلومات والمعارف بشأن أفضل الممارسات المتعلقة بالتخطيط الفعال وتطوير الأعمال وتعزيزها، بالإضافة إلى نشاطات تطوير الأعمال التي تحقق النمو والفرص المتاحة في الأسواق العالمية والمشاركة الفعالة في المشاريع التكنولوجية المتصلة بالصناعات عالية التقنية، ومنها تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو.

واتفق الجانبان على اطلاع أحدهما الآخر بصورة منتظمة على فرص الأعمال المتاحة لدى الشركات المتواجدة في مقرهما، بحثاً عن عقد شراكات، ولا سيما مع الشركات الجديدة. وأعرب الهاشمي عن تفاؤله وأمله الكبيرين بأن يسفيد تكنوبارك من الصناعات عالية التقنية من شركات المشاريع الكورية، وبالتالي ترسيخ مكانته كمركز رائد للتكنولوجيا.

وقال: أود أن أشيد بالنجاح الذي حققته شركات مشاريع تقنية المعلومات والتكنولوجيا الحيوية في كوريا وأعرب عن إعجابي الشديد بالسياسة الكورية الداعمة لها. ونأمل من خلال تعاوننا مع هذه الشركات أن ننجح في تعزيز تطورنا الصناعي والتكنولوجي.

ونحن نعكف حالياً على إنشاء مجمع أعمال متطور سيكون بمثابة مركز إقليمي للتكنولوجيا المستدامة والابتكار العلمي، إذا أن احتضان الأسماء العريقة في مجال الصناعة والتكنولوجيات الرائدة هو مفتاح النجاح لمركز الأعمال.

وترأس الوفد الكوري سونغ جاي هي، نائب مدير إدارة الأعمال الصغيرة والمتوسطة، والذي يخطط تكنوبارك للعمل والتعاون معه في توفير منصة مثالية لقيام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وتأتي زيارة الوفد الكوري في أعقاب الاجتماع السابق الذي عقد في سيؤول، كوريا بين حمد الهاشمي وسوكوو هونغ، مدير إدارة الأعمال الصغيرة والمتوسطة، في مارس من العام الجاري.

ويذكر أن «كوفا» هي مؤسسة غير ربحية وغير حكومية تضطلع بمهمة تمثيل ومساندة 20 ألفا من الشركات الناشئة الكورية على امتداد أنواع مختلفة من الأعمال التجارية، ومنها تطوير قنوات المبيعات والتعليم والتسويق واقتراح سياسات الأعمال للحكومة بوصفها ممثلاً للشركات الكورية.

ومنذ ازدهار حركة المشاريع الذي جاء مدفوعاً بالحاجة الماسة إلى إيجاد نموذج اقتصادي جديد بعد أزمة عام 1997 المالية والسعي للحصول على مساعدة صندوق النقد الدولي، لعبت الجمعية دوراً ريادياً في قيادة عملية تطوير السياسات الهادفة إلى تنشيط المشاريع التجارية وأسهمت بشكل بارز في تثقيف إدارات الأعمال ومساعدتها على توسيع نطاق الفرص التجارية.

دبي ـ «البيان»