احتفلت أمس «الخطوط الجوية البريطانية»، الناقلة الوطنية للمملكة المتحدة والتي تنظم 56 رحلة أسبوعياً بين دول الخليج ومطار هيثرو ـ لندن، بمرور 40 عاماً على تسيير رحلاتها إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وتأتي هذه المناسبة عقب احتفال الناقلة البريطانية العام الماضي بمرور 75 عاما على تواجدها في منطقة الشرق الأوسط، ولتؤكد على المكانة التي تحتلها أبوظبي في شبكة الوجهات الإقليمية والعالمية للخطوط الجوية البريطانية.

وأكد روبي بيرد، المدير العام للخطوط الجوية البريطانية في منطقة آسيا والباسيفيك بأن «مضي 40 عاماً على إطلاق الشركة رحلاتها إلى أبوظبي إنما يدل على مدى التزام الناقلة البريطانية بأبوظبي ويعكس أهمية سوق العاصمة الإماراتية بالنسبة للناقلة».

وقال بيرد: «تحظى أبوظبي بموقع استراتيجي هام ومكانة عالمية تحسد عليها بين حاضرات الأمم، ما جعلها وجهة مثالية للترفيه وقضاء العطلات السياحية، ومكاناً مناسباً للقيام بالأعمال والصفقات التجارية، لاسيما بالنسبة لعملائنا في المملكة المتحدة والأميركيتين».

وبالعودة إلى ستينات القرن الماضي، كانت الخطوط الجوية البريطانية، أو «الخطوط الجوية البريطانية عبر البحار» كما كانت تعرف في ذلك الوقت، أول شركة طيران تجارية تبدأ بتسيير رحلاتها إلى مطار البطين في أبوظبي، مخصصة طائرات انجليزية الصنع من طراز VC-10.

وبعدها انتقلت عمليات الشركة إلى مطار أبوظبي الدولي (في موقعه الحالي) بعد افتتاحه للمسافرين عام 1982. وتتولى اليوم شركة أبوظبي للمطارات (أداك) مهمة تطوير وتحديث وتوسيع مبنى المطار والمرافق المحيطة بتكلفة 8,6 مليارات دولار أميركي.

وقد تم خلال شهر أكتوبر المنصرم افتتاح المرحلة الأولى من مبنى المطار الثالث، وتزامن ذلك مع افتتاح مدرج الطائرات الثاني الذي يبلغ طوله 1 ,4 كيلومترات ويتميز بكونه مناسباً للاستخدام في الليل أو أثناء الأجواء الضبابية. كما تتيح المواصفات العالمية للمدرج القدرة على استقبال الطائرات العملاقة مثل الايرباصA380 والبوينج 787 دريملاينر، والتي تقدمت الخطوط البريطانية بطلبات شراء 12 و24 طائرة منها على التوالي.

ومن جانبه أشاد خليفة المزروعي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «أداك»، بالدور الفعال الذي تلعبه الخطوط الجوية البريطانية في نمو وتطور مطار أبوظبي الدولي، مشيراً إلى أن خبرة الناقلة البريطانية سوف تساهم في وصول شركة أبوظبي للمطارات إلى أهدافها الاستيعابية على المدى البعيد.

وقال المزروعي: «منذ أربعين عاماً بالتحديد استقبل مطار البطين في إمارة أبوظبي أولى رحلات الخطوط الجوية البريطانية.

ومنذ ذلك الحين، شهدت كل من إمارة أبوظبي وشركة الخطوط الجوية البريطانية العديد من التطورات الهامة، منها تغيير مسمى الشركة من الخطوط الجوية البريطانية عبر البحار إلى الخطوط الجوية البريطانية لتصبح بذلك أهم وأكبر شركات الطيران الحديثة على المستوى العالم.

أبوظبي ـ «البيان»