لاحظت شركة عوالي للاستثمارات العقارية ازدياد الاهتمام بإقامة المعارض العقارية في كافة أنحاء الشرق الأوسط، وارتفاع مشاركة الشركات المختلفة فيها حيث التنافس بين المشاريع العقارية يدفع إلى إيجاد نوافذ مختلفة لتسويقها وإبرازها امام العملاء.

واعتبرت عوالي ان المعارض العقارية المحلية والإقليمية تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، حيث تسعى الشركات إلى لقاء العملاء بشكل مباشر والاستفادة من الزخم الإعلامي الذي يرافق هذه المعارض عادة من خلال إبراز الرسالة الإعلامية الخاصة بها ونقلها إلى الجمهور.

وقال محمد حسين عبد الله النمر، عضو مجلس إدارة ومدير التسويق في شركة عوالي للاستثمارات العقارية: تعد المعارض العقارية أداة فعالة لتسويق المشاريع حيث تحتل المرتبة الثانية بعد التسويق المباشر، وانها مكان للقاءات بين المستثمرين ومطوري العقارات حيث تجمع الصناع والمسوقين والمستهلكين تحت سقف واحد.

وأضاف النمر: في ظل الأزمة المالية العالمية، فان المعارض العقارية تعد ركناً أساسياً في السوق العقاري ووجهاً بارزاً من وجوه الاقتصاد، فهي تعمل على أحداث رواج اقتصادي وعقاري من خلال التشجيع الذي توفره للمستهلكين للشراء وعقد الصفقات، إذ كثيراً ما تقدم هذه المعارض عدداً من النماذج المعمارية والخصومات الكبيرة لزوارها.

واعتبر النمر ان المعارض العقارية تشكل نافذة مباشرة للقاء المستثمرين العقاريين والأفراد والمشترين إلى جانب المطورين العقاريين وتبادل الأفكار حول كيفية تطوير السوق العقاري للارتقاء أكثر بنوعية المشاريع وبالتالي العمل على بناء مشاريع تسد طلب المستثمرين والمشترين وتحقق رغباتهم وتطلعاتهم.

وأشار النمر إلى انه على الرغم من الفائدة التي تفتحها المعارض العقارية أمام الشركات العقارية للتعرف على شريحة واسعة جديدة من العملاء وتمتين العلاقة القديمة مع عملائها الأصليين، الا ان الشركات تفتقد في أحيان كثيرة إلى تحليل موضوعي لنتائج أدائها في المعارض العقارية المختلفة، لناحية توقيت المشاركة ومكان المعرض، ونسب المبيعات والظهور الإعلامي والرسائل الإعلامية الصادرة عنها خلال المعرض. وهذا التحليل هو من أهم العوامل الذي يظهر نقاط الضعف والقوة من المشاركات ويضع الخطوط العريضة للمشاركات المستقبلية وكيفيتها.

عجمان ـ «البيان»