على الرغم من التباطؤ العالمي الذي شهده قطاع صناعة الطيران خلال العام الجاري، أكدت شركة أبوظبي للمطارات (أداك) على استمرار نمو حركة المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي، من خلال إعلانها عن آخر البيانات الإحصائية لحركة المسافرين لشهر أكتوبر والأشهر العشرة الاوائل من العام الجاري، والتي تظهر استمرار نمو حركة المسافرين بنحو 8 .32%.

وبمعدلات النمو الحالية، لا يزال مطار أبوظبي الدولي المحور الرئيسي للطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتوقع وصول أعداد المسافرين عبر المطار إلى حوالي 9 ملايين مسافر بحلول نهاية العام الجاري، بعد ان وصلت أعداد المسافرين عبر المطار إلى حوالي 5 .7 ملايين مسافر خلال الأشهر العشرة الأوائل من العام الجاري وأكثر من 7 .8 ملايين مسافر خلال فترة سنة كاملة حتى تاريخه، أي بزيادة بلغت نسبتها 0 .34%.

وقد أظهرت بيانات شهر أكتوبر الماضي ارتفاعاً مماثلاً للفترة نفسها من العام 2007، حيث شهدت حركة المسافرين زيادة بنسبة 0 .32% ، في الوقت الذي شهدت فيه حركة الطيران ارتفاعاً بنسبة 5 .7%، فيما حافظت حركة الشحن الجوي على مستواها بنسبة 9 .7%. وسجلت بيانات الحركة الجوية والشحن الجوي السنوية نتائج أفضل من البيانات الشهرية، حيث سجلت نتائج الحركة الجوية والشحن الجوي زيادة بحوالي 6 .14% و3 .14% على التوالي.

وكان للمؤتمرات والمعارض التي تم انعقادها في إمارة أبوظبي بشكل خاص والدولة بشكل عام الأثر الأكبر في تعزيز حركة المسافرين خلال شهر أكتوبر الماضي. وفي الوقت الذي واصلت فيه المملكة المتحدة دورها في تعزيز النمو القوي في حركة المسافرين بنسبة 1 .33%، تراجعت من مكانتها كثاني أكبر الأسواق للمسافرين عبر مطار أبوظبي، لتحتل مكانها باكستان كثاني أكبر سوق بعد الهند.

ولعب النمو المستمر للناقل الوطني للإمارات العربية المتحدة، الاتحاد للطيران، دوراً مهماً في تعزيز حركة المسافرين وحركة الشحن الجوي عبر مطار أبوظبي الدولي من خلال الوجهات الجديدة وعدد الرحلات المتزايدة للناقل وخصوصاً عبر الهند التي تعد أكبر أسواق بالنسبة للمسافرين عبر المطار، والتي كان لها دور كبير في نمو حركة المسافرين بنسبة 5 .34%.

بالإضافة إلى زيادة قدرة شركة الاتحاد للطيران الاستيعابية لرحلاتها إلى وجهاتها المتعددة في جنوبي الهند. وقال رودي فرشيللي، الرئيس التنفيذي لشركة (أداك): ندرك ان معدلات النمو هذه قد لا تحافظ على مستوياتها التصاعدية إلى الأبد. ولو أخذنا في عين الاعتبار تباطؤ حركة السفر الجوي بشكل عام حول العالم، لا يمكننا إلا أن نعبر عن رضانا على النمو المطرد الذي نشهده.

كما أننا متفائلون على الرغم من التقلبات المحتملة في النمو على مدى الإثني عشر شهراً المقبلة ان مطار أبوظبي الدولي سوف يحافظ على مساره الصحيح لتلبية متطلبات المسافرين في الوقت الحالي والمستقبل. وبهدف تلبية الاحتياجات والمطالب لزيادة القدرة الاستيعابية للمطار، أود الإشارة إلى أن الاندماج الكامل لعمليات المبنى الثالث سوف تتم على مراحل خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وكانت أهم خمس وجهات للسفر عبر مطار أبوظبي الدولي خلال شهر أكتوبر وفقاً للترتيب التالي: الدوحة ثم لندن وبانكوك متبوعة بالقاهرة ومملكة البحرين. وتمثل هذه المدن الخمس حوالي 8 .17% من إجمالي حركة المسافرين عبر مطار أبوظبي الدولي خلال شهر أكتوبر الماضي.