أبدت صحيفة فاينانشيال تايمز اهتماما خاصا بالإجراءات التي اتخذتها حكومة دبي للتصدي للأزمة المالية التي تعصف باقتصاديات العالم، فقالت عندما أعلنت دبي الأسبوع الماضي عن تشكيل مجلس لدراسة الوضع المالي في الإمارة، حظي الإعلان باهتمام منقطع النظير، وتناقلته وكالات الأنباء العالمية على وجه السرعة، وأكدت الصحيفة أن تلك الإجراءات، ما هي إلا خطوة في الاتجاه الصحيح، كما أنها تعتبر أكبر مؤشر على أن تلك الإمارة، التي تفيض حيوية ونشاطا، لا يمكن أن تقف بمعزل عن الآخرين، فيما العالم يهتز على وقع أكبر أزمة طاحنة بكل المقاييس.

وأكدت الصحيفة على أن مركز دبي المالي العالمي، الموطن الطبيعي لمعظم البنوك التي أسست مقارا لها لخدمة عملائها الخليجيين، يواصل دراسة قائمة انتظار طويلة، حيث ما زال عدد من الشركات المسجلة في المركز تحتفظ بمكاتب لها خارجه، عسى أن يأتيها الفرج بمكتب في المركز رغم انه أكثر كلفة.

وقالت الصحيفة انه وبالرغم من نهاية بنوك الاستثمار العالمية، فإن الأسماء الكبيرة في مركز دبي المالي العالمي تجاهر بأنها في وضعية توسع، وأن استقدام كوادر جديدة إلى المنطقة في الوقت الحاضر، أسهل بكثير مما كان عليه، في ضوء المخاوف الاقتصادية، وإلغاء الوظائف في غير مكان من العالم. وبلغت أصول حكومة دبي 1.3 تريليون درهم ولا تشمل البنية التحتية بحسب التقديرات المعلنة أول من أمس.

ترجمة: وائل الخطيب