أعلن مركز اكسبو الشارقة عن انطلاق الدورة السابعة من معرض المنتجات الصينية بالفترة من الأول من ديسمبر وحتى الرابع من الشهر نفسه بمشاركة أكثر من 400 عارض وبزيادة كبيرة عن العام الدورة السابقة وهو ما يؤكد النمو المستمر في التبادل التجاري بين البلدين والتي سجلت أكثر من 240 مليار دولار خلال السنوات من 2000 وحتى 2008.
وقال سيف المدفع مدير عام مركز اكسبو الشارقة يعتبر معرض المنتجات الصينية في دورته السابعة والذي سيقام على أرض المعارض في مركز اكسبو في الأول من ديسمبر المقبل، من أكبر المعارض التجارية الصينية في الشرق الأوسط وينظمه مركز اكسبو وتشاينامكس بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة ووزارة التجارة في الصين، يشارك في هذا المعرض أكثر من أربعمئة شركة تجارية صينية من أكثر من 30 مقاطعة ومدينة صينية.
حيث سيعرضون تنوعاً واسعاً من المنتجات والصناعات الصينية تحت سقف واحد تضم: الآلات، الكهربائيات، الصناعات الخفيفة والمعدات، الصناعات الثقيلة والآليات، المواد الغذائية، المفروشات، الجدران، مستلزمات المطابخ، الهدايا، الألعاب، قطع الغيار، وغيرها العديد.
وقال مدير عام مركز اكسبو في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس للإعلان عن المعرض وحضره كل من شي قينشينج المستشار التجاري في قنصلية جمهورية الصين الشعبية في دبي يوتاو رئيس مجلس الأعمال الصيني في الإمارات، وزهينج شو المدير العام لمركز معارض المنتجات الإلكترونية الصينية ان هذا الحدث يعد الأكبر من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط وهو المحرك الرئيس والفاعل للعلاقات التجارية بين دول الخليج والصين بشكل عام والإمارات بشكل خاص.
وأضاف بعد نجاح المعرض في دوراته الست السابقة أصبح قاعدة أساسية وراسخة يعتمد عليها في البحث عن المنتجات والخدمات الصينية التي يحتاج إليها السوق في منطقة دول الخليج والشرق الأوسط.
وكذلك يعتبر أيضاً فرصة عظيمة لتجار المنطقة لزيادة استثماراتهم، فقد زادت التجارة البينية بين دول مجلس التعاون والصين في العام الماضي بشكل كبير وواضح وهي تنمو وتزداد عاماً بعد عام.
يعتبر هذا الحدث ومنذ الدورة الأولى له البوابة الرئيسية لولوج المنتجات والخدمات الصينية للمنطقة وكذلك الترويج لها أيضاً، كما يعتبر القاعدة الأساسية والراسخة في المنطقة للبحث عن أهم وأجود المنتجات الصينية.
وأضاف: بالرغم من أن عدد سكان دول الخليج قليل مقارنة مع بقية مناطق العالم فإن أسواق هذه الدول من الأسواق الناشطة والمربحة بالنسبة لبقية أسواق العالم، وهذا بسبب وفرة المخزون النفطي والموقع الاستراتيجي والسياسة المرنة التي تنتهجها هذه الدول في جلب الاستثمارات العالمية إليها.
الشارقة ـ مصطفى عويضة
