تعرض الاقتصاد النيوزيلندي، الذي دخل مرحلة الركود عملياً، إلى ضربة جديدة أمس عند الكشف عن توقعات بتراجع عدد الأغنام المتاحة للتصدير هذا العام بنسبة 2 ,23%، مقارنة بالعام الماضي. وساهم تحول أصحاب المزارع من إنتاج لحوم الأغنام إلى منتجات الالبان من الماشية في تراجع التقديرات المتعلقة بعدد الأغنام المتاحة للتصدير إلى 4, 20 مليون رأس يتوقع أن تنتج نحو 361 ألف طن من اللحوم المخصص للتصدير.
وتأتي تلك الأنباء في أعقاب الإعلان الأسبوع الماضي عن أن المزارعين المتخصصين في إنتاج الألبان يواجهون تراجعا بقيمة 700 مليون دولار نيوزيلندي (نحو 364 مليون دولار) في دخولهم المتوقعة عقب خفض مجموعة «فونتيرا» العملاقة من تقديراتها لحجم إنفاقها على الألبان خلال الموسم الجاري بمعدل 60 إلى 6 دولارات نيوزيلندية للكيلوغرام الواحد من الألبان. (د ب أ)
