شهد اجتماع التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي «أبيك» في ليما ارتفاع العمالقة الآسيويين إلى مستوى التحدي حيث أخذوا على عاتقهم المسؤولية عن التنمية الاقتصادية العالمية في الوقت الذي تناضل فيه الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي للتغلب على الأزمة المالية وتداعياتها.
وخلال الاجتماع الذي عقد في أجواء يصعب أن تسفر عن تطورات مهمة، قدمت الصين واليابان ودول آسيوية أخرى أدلة وافرة على ما وصفه الرئيس الأميركي جورج بوش بالتحول في ميزان القوة الاقتصادية من الغرب إلى الشرق.
وأشار الرئيس الصيني هو جينتاو إلى أن التنمية الاقتصادية في الصين في الوقت الحالي يمكن أن تشكل إسهاما مهما في تحقيق الانتعاش العالمي والعودة إلى النمو. ودعا الرئيس الصيني إلى تنمية «شاملة ومتوازنة ومستدامة» في حين طالب الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو بأن تجني الشعوب في أنحاء العالم «فوائد مباشرة وحقيقية» من وراء العولمة في حياتهم اليومية.
وكان عمالقة منتدى أبيك، ومن بينهم الولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا، قد اجتمعوا قبل أسبوع في واشنطن في إطار اجتماعات مجموعة العشرين لمناقشة الأزمة الاقتصادية العالمية. وكشف اجتماع واشنطن أنه يتعين إعطاء الاقتصادات الصاعدة دورا أكبر على الساحة العالمية. (د.ب.أ)
