أكد ياسر أميري مدير عام دائرة الرقابة المالية بحكومة دبي أن الدائرة أسست منتدى التحقق من حوكمة تقنية المعلومات في عام 2006 التزاماً منها بتأكيد ونشر المعرفة بحوكمة تقنية المعلومات، وكمبادرة مهنية تهدف بشكل أساسي لتعزيز ممارسة حوكمة تقنية المعلومات في جميع الجهات الحكومية والشركات التي تساهم فيها الحكومة.
جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر السنوي الثالث لمنتدى التحقق من حوكمة تقنية المعلومات حول «المحافظة على ثقافة حوكمة تقنية المعلومات» الذي نظمته الدائرة يوم أول من أمس بفندق حياة بارك في دبي وشارك في المؤتمر عدد من المحاضرين من ذوي الخبرة إضافةً للجائزة التي ستقدمها منتدى التحقق من حوكمة تقنية المعلومات لأفضل مؤسسة حكومية تطبق أعلى المستويات في حوكمة تقنية المعلومات.
وأوضح أميري في كلمته أن مهمة حوكمة تقنية المعلومات تتجلى بتقديم الدعم إلى مجالس الإدارات، والمديرين التنفيذيين في الجهات الحكومية من أجل الاستخدام الناجح لتقنية المعلومات لتحقيق الأهداف التي تتوخاها تلك الجهات.
وأشار إلى أن الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها العالم اليوم، كان سببها الأزمة المالية التي نتجت عن التطبيقات السلبية في المؤسسات المالية والشركات في كل من القطاعين العام والخاص.
حيث إن ما يجري في العالم اليوم من انخفاض لقيمة التبادلات المالية وتوقف أنشطة بعض الشركات وتباطؤ أنشطة بعضها الآخر، وإنهاء خدمات آلاف الموظفين حتى وصل الإعلان قبل أيام قليلة إلى اعتبار منطقة اليورو منطقة ركود اقتصادي، هذه الحالة كان أحد أسبابها الرئيسية الفشل في تطبيق قواعد الحوكمة الجيدة في تلك المؤسسات والشركات.
وأكد انه إذا كانت الحوكمة في الدوائر والهيئات والمؤسسات العامة والشركات تشكل عاملاً من أهم عوامل النجاح، فإن حوكمة إدارات وأقسام تقنية المعلومات تعتبر حجر الأساس في حوكمة تلك الجهات، فكلما كانت الحوكمة في تلك الإدارات والأقسام جيدة كلما كانت الحوكمة العامة جيدة والعكس صحيح.
دبي ـ «البيان»
