أكد المشاركون في مؤتمر على هامش معرض الخمسة الكبار أمس أن العالم يتابع باهتمام كبير الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في التغلب على مشكلة التلوث البيئي فيها والتي تعتبر واحدة من المعدلات الأسوأ في العالم.
وذكر مسؤولون من كل من أبوظبي ودبي خلال المؤتمر الفني الذي انعقد على هامش معرض الخمسة الكبار لقطاع الإنشاءات في دبي والذي يستمر حتى الخميس أن المعايير الجديدة الخاصة بالمباني الخضراء والقوانين الخاصة بها سوف يبدأ تطبيقها خلال العام المقبل.
وأشارت هولي تشانت، مديرة التخطيط في مجلس أبوظبي للتخطيط والمسؤولة عن مبادرة الاستدامة الخاصة بالمباني والمجمعات المستدامة إلى أن الإمارات لديها واحدة من أسوأ معدلات الانبعاثات الكربونية في العالم.
وقالت: العالم يراقب باهتمام الكيفية التي تتعامل بها الإمارات تجاه القوانين والسياسات الخاصة بالتغلب على هذه المشكلة. وتعمل أبوظبي من خلال مبادرة «استدامة» فيما تعكف دبي على وضع الخطوط العريضة ولكن في النهاية نحن نعمل جميعا على تثبيت معايير المحافظة على الصحة والطاقة والمصادر الأخرى.
من جانبه قال ادي عفانة، كبير المخططين البيئيين في بلدية دبي، إن المباني مسؤولة عن استهلاك الجزء الأكبر من الطاقة مشيرا إلى أن المباني، السكنية والتجارية منها، تستهلك 75% من الكهرباء و85% من المياه في دبي.
وأضاف عفانة: سوف يتم تقديم المعايير الخاصة بالمباني الخضراء في دبي للمجلس التنفيذي قريباً من أجل الموافقة عليها ووضع جدول زمني لتطبيقها بدءا من عام 2009. وسوف يتم تطبيق المعايير والقوانين الخاصة بها بداية على كافة المباني الجديدة فيما سيتم تطبيقها لاحقا على المباني القائمة وقت إعادة ترميمها.
وذكر ديفيد باغز المدير العام الفني لايكو سبيسيفاير انترناشيونال: إن المباني الخضراء هي الأقل تضررا في سياق تراجع قطاع التشييد على مستوى العالم.
وقال سايمون ميلر، نائب الرئيس لقطاع الإنشاءات في شركة دي ام جي وورلد ميديا دبي: هناك تحديات كبيرة تواجه التغلب على مشكلة انبعاثات الكربون في دولة الإمارات العربية المتحدة.
دبي ـ «البيان»