يحظى قطاع الإنشاءات النيوزيلندي بتمثيل ملفت في دورة العام الحالي لمعرض الخمسة الكبار، وذلك عبر 25 شركة، وبرنامج الدعم الخاص الذي تنظمه «هيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية» المعنية بشؤون التنمية الاقتصادية والتابعة لحكومة نيوزيلندا.
ويرجع هذا الحضور القوي لنيوزيلندا إلى الاستثمارات الكبيرة التي وظفتها الشركات النيوزيلندية على مدى سنوات طوال في الشرق الأوسط، بما في ذلك حلول المباني الخضراء، وتصاميم البيوت مسبقة الصنع، وتقنيات التدفئة والتبريد ومنتجات تكنولوجيا المعلومات.
وفي الوقت الراهن، تضخ الصادرات التجارية للهيئة إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الست، ما يقارب 917 مليون دولار سنوياً إلى الاقتصاد النيوزيلندي، حيث تحظى السعودية والإمارات كل على حدة بالحصة الأكبر من هذه الصادرات، التي يلعب قطاع الإنشاء والتصنيع دوراً متنامياً فيها.
وأكّد واين ميكيلسن، الملحق التجاري لهيئة التجارة والمشاريع النيوزيلندية في دبي، على أهمية دورة هذا العام معرض الخمسة الكبار بالنسبة لنيوزيلندا، في ضوء جهودها الرامية إلى توسعة نشاطها الاقتصادي إلى آفاق جديدة تتخطى حدود الزراعة، نحو الصناعة فائقة الجودة.
وقال: «تتواجد نيوزيلندا في دورة العام الحالي من «معرض الخمسة الكبار» عبر تمثيل قوي من مجموعة شركات رائدة توفر حلولاً عملية منافسة تلبي متطلبات قطاع الإنشاءات في الشرق الأوسط. وإن منهجية عملنا وقدرتنا على توفير حلول متخصصة تلائم متطلبات السوق، تشكل علامة فارقة تميزنا عن غيرنا في ظل بيئة اقتصادية أصبحت التكاليف والنفقات فيها تخضع للمزيد من الدراسة والتدقيق».
وأضاف: ان قطاع الإنشاءات في الشرق الأوسط يوفر فرصاً استثنائية للقطاع الصناعي في نيوزيلندا، نظراً للمرونة العالية والقدرة الكبيرة على التكيف التي تمتلكها الشركات العاملة في القطاع.
وإن من أهم نقاط القوة لدينا هي قدرتنا على توفير حلول متخصصة تلبي كافة احتياجات عملائنا على تنوعها. وتابع ميكيلسن: تأتي هذه الشركات من دولة تشتهر بطبيعتها الساحرة، ولذلك فهي تتمتع بوعي بيئي كبير، وتدأب على دعم حلول المباني الخضراء، الأمر الذي يتماشى مع التوجهات التي تنتهجها منطقة الخليج والشرق الأوسط.
دبي ـ «البيان»
