قالت مجلة ميد في تقرير لها عن جزر دبي، إن نخلة جميرا، أكبر جزيرة اصطناعية في العالم، برهنت بشكل ساطع على أن تحويل البحر إلى أرض يابسة، في معدل قياسي، كان مجديا من الناحيتين الفنية والاقتصادية. فلقد تغيرت معالم خط دبي الساحلي، وتغير معه مسار تاريخ صناعة البناء.
وأضافت ميد، إذا كانت نخلة جميرا مبهرة، فإن نخلة جبل علي تخلب الألباب. ونقلت ميد عن علي منصور مدير المشروع قوله في مؤتمر المشاريع الساحلية الذي نظمته ميد في دبي في السابع عشر من شهر نوفمبر الجاري، إن المشروع يتضمن نقل ما زنته 20 مليون طن من الصخور.
بالإضافة إلى 220 مليون متر مكعب من الأتربة والرمال. وبعد استكمالها، فإن نخلة جبل علي ستحتضن 100 كم من الشواطئ القابلة للاستخدام، أي ما يعادل قرابة ضعفي الطول الأصلي لساحل دبي.
ترجمة وائل الخطيب
