انطلاقاً من تجارب دبي السابقة التي تمتلكها في مواجهة التحديات، فإن المدينة ستكون المستفيد الأول والرابح الكبير من الأزمة المالية العالمية التي تعصف بأسواق العالم. فإذا ما عدنا بالذاكرة القريبة إلى الأحداث التي مرت بالعالم ووضعنا في حساباتنا وجود رابحين وخاسرين في أي أزمة مالية كبيرة كانت أم صغيرة فسنرى أن الأحداث التي وصفت بالكارثية في أعقاب 11 سبتمبر وأثرت بشكل كبير على استقطاب الاستثمارات إلى المنطقة، جرت بطريقة مغايرة عندما أعاد المستثمرون العرب ما يقدر بتريليون دولار إلى المنطقة وكانت هذه الأموال من ضمن العوامل التي ساهمت بإنعاش الطفرة العقارية في المنطقة.