أعلن عدد كبير من الشركات في دبي والإمارات عن التزامها الشديد بالمضي قدما في مشاريعها، في ظل الأزمة المالية التي تعصف بالعالم، مدعومة بسيولة كبيرة وثقة بنشاطها وبالسوق ومستقبله. وجاءت التأكيدات من أكثر من جهة على قدرة دبي على بقائها في موقعها الريادي بين أسواق المنطقة.
فمن جهتها، نفت شركة «نخيل» كل الأنباء التي تم تداولها عن تأجيلها انجاز مشاريع أو تغيير خططها، وفي ميامي، في الولايات المتحدة، أعلن سلطان احمد بن سليم رئيس مجلس إدارة الشركة أنه ينظر حاليا إلى عدة أسواق عالمية تتوافر فيها إمكانات استثمارية كبيرة ومنها الهند والصين.
إضافة إلى الولايات المتحدة ذاتها التي تشهد تراجعا كبيرا في أسعار العقارات مما يوفر فرصة ملائمة للاستثمار فيها. ونفى أن تكون الظروف ضاغطة إلى الحد الذي يجعل الشركة تتحول إلى مساهمة عامة.
وفي قطاع الاتصالات، ترك تكرار إعلان إحدى أكبر الشركات في السوق وهي «اتصالات» عن سيولتها القوية، ارتياحا كبيرا لدى المستثمرين.
فبحسب سالم الشرهان الرئيسي التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات، فإن الوضع المالي الحالي للمؤسسة قوي ولديها سيولة تقدر بنحو 12 مليار درهم.
وان المؤسسة لم تتأثر بصورة مباشرة بما يحدث في السوق العالمي، موضحاً بأنه لا نية للمؤسسة بوقف الاستثمارات ولا بتسريح الموظفين.
وقال أن المؤسسة وضعت خطة تحوطية لمواجهة أي ظروف نتيجة الأزمة المالية التي يشهدها العالم، وأول بنودها يتركز على ترشيد الإنفاق التشغيلي والرأسمالي والانتقائية في اختيار الاستثمارات الخارجية.
وتأتي هذه التصريحات بموازاة تصريحات معالي سلطان ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي أول أمس إنه ليست هنالك مشكلة في سداد الديون السيادية، قائلا في فرانكفورت: »فيما يخص البنوك، لا أرى أي خطر، نحن مستعدون لسداد كل الديون الخارجية للبنوك وبالقطع ليست لدينا مشكلة في ذلك، إنها مسألة وقت، عندما تستحق سنسددها كلها».
دبي ـ «القسم الاقتصادي»
