يجتمع أبرز قادة قطاع الأعمال من المنطقة والعالم على مدى الأيام الأربعة المقبلة للمشاركة في أسبوع المركز المالي، برنامج المؤتمرات السنوي الذي ينظمه مركز دبي المالي العالمي.

ويناقش المشاركون القضايا الرئيسية التي تواجه قطاع الأعمال والشركات في المنطقة، بما فيها انعكاسات الأزمة المالية، وقدرة منطقة الشرق الأوسط على مواجهة آثارها والاستفادة من الفرص المستقبلية المتاحة.

وينعقد أسبوع المركز المالي خلال الفترة 23 ؟ 26 نوفمبر الجاري وتضم فعالياته قمة الشركات العائلية التي تقام في 23 نوفمبر، ومنتدى مركز دبي المالي العالمي (24 و25 نوفمبر) ومؤتمر مركز دبي المالي العالمي (26 نوفمبر).

وقال معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي ونائب رئيس مجلس إدارة مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي: «لم يكن انعقاد أسبوع المركز المالي ليأتي في وقت أكثر أهميةً من موعده الآن، وذلك نظراً للأزمة المالية الراهنة التي تحتّم اجتماع كبار صناع القرار في قطاع المال والأعمال لتبادل الآراء وتدارس أفضل السبل لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، ورصد الفرص المستقبلية المتاحة».

وقال جوزف أكرمان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس اللجنة التنفيذية لمجموعة دويتشه بنك» «لطالما قامت منطقة الشرق الأوسط بدور محوري على الساحة الاقتصادية العالمية، ومن المتوقع تنامي أهمية دورها بشكل كبير مع خروجها من الأزمة الحالية كلاعب أساسي في القطاع المالي أيضاً.

ويسعدنا في «دويتشه بنك» أن ندعم «أسبوع المركز المالي» الذي يجمع تحت مظلته قادة الفكر والأعمال مما يتيح لأهم الشركات في المنطقة مناقشة استراتيجيات التعامل مع الأزمة الراهنة ودراسة الفرص الجديدة التي نتوقع أن تنشأ خلال 12 ؟ 18 شهراً».

وقال محمد علي العبار، عضو مجلس دبي التنفيذي ورئيس مجلس إدارة إعمار العقارية، الذي يشارك بإلقاء كلمة رئيسية في المنتدى الذي يبدأ غدا الاثنين، «إن دبي ليست بمعزل عن التطورات التي أفرزتها الأزمة المالية العالمية، إلا أن منطقتنا تمتلك كافة المقومات التي تؤهلها للتعامل مع المستجدات بكل ثقة واقتدار.

ونحن على ثقة تامة من أن أول من يجتاز تداعيات الأزمة ويخرج منها قوياً سيجد أمامه الكثير من الفرص المجزية للاستثمار ومواصلة النمو».

وقال عارف مسعود نقفي، مؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أبراج كابيتال ليمتد: «تنبع أهمية أسبوع المركز المالي من المستوى الرفيع لجلسات النقاش، فضلاً عن قيامه بجمع كبار صناع القرار في القطاع المالي وقادة الشركات في المنطقة لتبادل الأفكار والخبرات.

ونفخر في «أبراج كابيتال» بدعم هذا الحدث المهم ونحن على ثقة تامة من أن نقاشاته لن تقتصر على كيفية مواجهة التحديات التي يفرضها المناخ الاقتصادي الحالي، بل أنه سيوفر فرصاً قيّمة لمناقشة فرص النمو التي ستظهر مع انتهاء الأزمة».

ويقام أسبوع المركز المالي برعاية ودعم مجموعة من أبرز الشركات والمؤسسات في المنطقة، حيث يحظى برعاية بلاتينية من قبل «دويتشه بنك» وأبراج كابيتال»، وبرعاية كل من «إيتاو للأوراق المالية» وجولدمان ساكس». ويشارك فيه ما يزيد على 70 متحدثاً من أسواق العالم الرئيسية في 21 جلسةً للنقاش.

إضافة إلى ندوة تلفزيونية حول كيفية استعادة الثقة في أسواق المال العالمية. وسيركز الحدث على المواضيع التي تهم الشركات في المنطقة خلال المرحلة الحالية وفي المستقبل.

وتشمل الموضوعات التي يناقشها المشاركون استراتيجيات النمو، والفرص والتحديات التي تواجه الشركات العائلية في المنطقة والعالم، والتوقعات الاقتصادية في العالم ومنطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 2009، واجتذاب رؤوس الأموال والكوادر المؤهلة في العالم العربي، ومتطلبات تأسيس الأعمال في دبي.

وسيجتمع رؤساء الشركات العائلية الإقليمية والعالمية الرائدة لمناقشة القضايا التي تواجههم في الوقت الراهن، وتحديد الاستراتيجيات الضرورية لتحقيق النمو والازدهار خلال المرحلة الحالية من الانكماش الاقتصادي العالمي. وستتناول القمة أيضاً التحديات الداخلية والخارجية التي تعترض سبيل الشركات العائلية في هذه المرحلة.

وسيقام في 26 نوفمبر مؤتمر آخر بعنوان: «التعريف بمقومات دبي»، يتضمن سلسلة من ورش العمل حول الجوانب العملية لتأسيس الأعمال في دبي، بما في ذلك الجوانب القانونية والتنظيمية، وجمع رأس المال، وفهم السمات الثقافية للعيش والعمل في الإمارة.

(دبي ـ «البيان»)