يفتتح اليوم في أبوظبي معرض الشرق الأوسط للتصنيع (ميمكس) الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض الذي يستمر حتى 25 من الشهر الحالي ليكون بمثابة منصة توفر الفرصة للمصنعين الإقليميين للالتقاء مع الموردين الاقلميين والدوليين.
وتستثمر الامارات بقوة في قطاعاتها التصنيعية يشجعها على ذلك سياسات التنويع الاقتصادي بعيدا عن قطاع النفط مع تواصل هبوط العائدات النفطية.
وقال تيم ولسون مدير معرض ميمكس الذي تنظمه آي آي آر الشرق الاوسط: هناك بالتأكيد طلب متزايد على المنتجات المصنعة ولا أرى ان ذلك سيتغير بصورة دراماتيكية قريبا.
ولاتزال الامارات تتوقع نموا في الناتج الاجمالي المحلي بنسبة 2-3% على الأقل والطلب المحلي على الحديد هو مثال عن الطلب الذي سيظل قويا مع استمرار تنفيذ العديد من المشاريع وتأمين التمويل الخاص بها».
ووفقا لأرقام رسمية صادرة عن وزارة المالية والصناعية بلغ اجمالي الاستثمارات الصناعية المجمعة لكافة المشاريع الصناعية غير النفطية في الامارات 20 مليار دولار، توفر 290 ألف فرصة عمل.
وقال ويلسون: سعر النفط اصبح دون 50 دولاراً للبرميل بعد ان كان وصل الى اكثر من 140 دولاراً للبرميل الصيف الماضي. ولاشك بأن هذا المستوى من الاستثمارات سيساعد بدون شك على تنويع الاقتصاد وستزداد اهميته مع تراجع الطلب العالمي على النفط بسبب الركود الاقتصادي العالمي. ويشارك في المعرض عارضون من 16 دولة تعرض اكثر من 100 علامة تجارية.
وينعقد بموازاة معرض الشرق الاوسط للتصنيع مؤتمر «المشهد الصناعي» الذي سيناقش مستقبل المشهد الصناعي في منطقة الشرق الاوسط. ويشترك في الحدث كبار المسؤولين في الشركات والمؤسسات الاستثمارية والتنظيمية ذات الصلة اضافة لقادة قطاع التصنيع وصانعي القرار بهدف مناقشة الفرص والتحديات الماثلة في القطاع الصناعي في المنطقة.
ومن ناحية الاستثمار تقود ابوظبي المسيرة من خلال مشروع المدينة الاقتصادية الاولى في ابوظبي (ايكاد 1) التي تضم مناطق حرة للمعادن الاساسية ومنتجات البناء والتشييد والالكترونيات وتصنيع البلاستيك والسيارات واستقطبت الى الآن استثمارات بقيمة 99, 2 مليار دولار.
واستقطبت ايكاد 2 الى الآن استثمارات بقيمة 63, 1 مليار دولار بمشاريع جديدة تشمل انظمة التكييف المركزي (التشيلر) والمعدات الهندسية وصناعة نوافذ وابواب الالمنيوم. اما مدينة دبي الصناعية فهي تستهدف استقطاب استثمارات بقيمة 2 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
أبوظبي ـ «البيان»