أعلنت «رولكس» عن أسماء الفائزين العشرة بـ «جوائز رولكس للمبادرات الطموحة 2008»، التي دأبت خلال أكثر من 30 عاماً على دعم المشاريع الرائدة في مجالات العلوم والطب، والتقنية والابتكار، والبحث والاستكشاف، والبيئة، والتراث الثقافي.

وينضم الفائزون الجدد من بلدان مختلفة حول العالم كالهند، والأردن، والمكسيك، وباراجواي، وجنوب أفريقيا، والفلبين، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأميركية، إلى شبكة عالمية تتكون من 110 مبدعين يمثلون 40 بلداً، ممن نالوا كل الدعم والتقدير من شركة «رولكس» السويسرية الرائدة في صناعة الساعات، منذ انطلاق «جوائز رولكس للمبادرات الطموحة» في عام 1976.

وتوفر «جوائز رولكس للمبادرات الطموحة 2008» الدعم المادي للمشاريع الجديدة والجاري تنفيذها، والتي تجسد روح المبادرة وتلبي الاحتياجات الملحة في كافة أرجاء العالم في مجالات مختلفة تشمل التغير المناخي، والحفاظ على الحياة البرية والبيئة الطبيعية، وحماية الإرث الثقافي، وتوفير الماء والغذاء والإمدادات الطبية والتعليم للمجتمعات الفقيرة.

وستقدم «رولكس» 100 ألف دولار أميركي لكل من الفائزين الخمسة الأوائل، وذلك خلال حفل تكريم خاص سيقام مساء غد (18 نوفمبر) في دبي، ليكون بذلك أول حفل توزيع «جوائز رولكس للمبادرات الطموحة» يعقد في منطقة الشرق الأوسط. وسيحصل الوصفاء الخمسة على جائزة نقدية بقيمة 50 ألف دولار لكل منهم، خلال حفل خاص سيقام في بلدانهم. وبالإضافة إلى ذلك، سيحصل الفائزون العشرة على ساعة «رولكس» قيّمة لكل منهم.

وبهذه المناسبة، قال باتريك هاينيجر، الرئيس التنفيذي لشركة «رولكس»: «تساهم (جوائز رولكس للمبادرات الطموحة) في دعم وتمكين الرواد العالميين ممن يسطرون إنجازات غير مسبوقة تساهم في تحسين ظروف البشر والارتقاء بمستوى معيشتهم في جميع أنحاء العالم.

ونحن فخورون بدعم هؤلاء المبدعين من أصحاب الأفكار الخلاقة والمشاريع المتميزة، كما نحيي فيهم إرادتهم القوية وعزيمتهم التي لا يثنيها شيء عن تحقيق الأهداف والغايات النبيلة التي تعود بالفائدة على البشرية جمعاء».

والفائزون بالمرتبة الأولى في «جوائز رولكس للمبادرات الطموحة 2008»، والذين تم اختيارهم من بين حوالي 1500 مشارك في 127 دولة، من قبل لجنة مستقلة تضم نخبة من العلماء والتربويين والاقتصاديين وغيرهم من الخبراء، هم: طلال العكشة من الأردن، وتيم باور من الولايات المتحدة، وأندرو ماكجونيجل من المملكة المتحدة، وأندرو موير من جنوب أفريقيا، وإلسا زالديفار من باراجواي.

ــ يعكف طلال العكشة، 61 عاماً، بعد أن كرس 26 سنة من عمره، في توثيق المعالم الأثرية القديمة التي تزخر بها مدينة البتراء، على تطوير وإكمال نظام معلومات من شأنه أن يدعم أنشطة حماية هذه المدينة التاريخية والحفاظ على إرثها مستقبلاً.

ــ طور تيم باور، 31 عاماً، نظاماً مبتكراً لتعديل أداء المحركات ثنائية الأشواط الشائعة الاستخدام في الفلبين، مما يساهم في الحد من التلوث الذي يهدد البيئة والصحة العامة في جنوب شرق آسيا.

ــ يعمل الباحث في علوم الفيزياء، أندرو ماكجونيجل، 35 عاماً، على تطوير وسيلة جديدة تساعد على التنبؤ بثورات البراكين بطريقة آمنة وموثوقة باستخدام مروحية يتم التحكم بها عن بعد.

ــ ويقوم الناشط في مجال القضايا الإنسانية، أندرو موير، 43 عاماً، بتزويد أبناء ضحايا مرض الإيدز بالمهارات الحياتية الضرورية، كما يوفر لهم التدريب وفرص العمل في قطاع السياحة البيئية، الذي يشهد ازدهاراً كبيراً في جمهورية جنوب أفريقيا.

ــ أما إلسا زالديفار، 48 عاماً، فتعمل على توفير حل صديق بالبيئة يساعد في سد نقص المساكن الذي تعاني منه الباراجواي، وذلك من خلال ابتكار مواد بناء مصنوعة من النفايات النباتية والبلاستيكية، لتشييد منازل رخيصة الثمن.

وجرت عملية اختيار الفائزين في «جوائز رولكس للمبادرات الطموحة 2008» من قبل لجنة تطوعية ومستقلة تتألف من نخبة من الخبراء العالميين يترأسهم باتريك هاينيجر، وهم: الدكتور فيكرام أكولا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إس كيه إس مايكروفاينانس»، التي تتخذ من الهند والولايات المتحدة مقرات لها؛ وإيتين بورجوا، رئيس شركة «أجنس بي» الفرنسية للأزياء وقائد البعثة الاستكشافية إلى القطب الشمالي؛ والبروفيسور دينيس برادلي، رئيس «الكلية الأسترالية لإعداد المعلمين»؛ والدكتورة جيه مين، طبيبة عيون وناشطة بيئية.

ورئيسة «جمعية الطبيعة» في سنغافورة؛ والبروفيسور المصرية فرخندة حسن، الباحثة وأستاذة الجيولوجيا في «الجامعة الأميركية بالقاهرة»؛ والدكتور رودريجو جوردان، المدرس والمستكشف التشيلي المرموق؛ والإكوادورية يولاندا كاكابادسي، الناشطة البيئية والرائدة العالمية في مجال التنمية المستدامة؛ والدكتور الكندي فيل نويتن، خبير معدات أعماق البحار؛ والدكتور أيفو بيتانجاي، أخصائي جراحة تجميلية ومدير «عيادة ومعهد أيفو بيتانجاي» في البرازيل.

والدكتور أناتولي إم ساجاليفيتش، عالم المحيطات الروسي، رئيس «مختبر الغواصات المأهولة» في «معهد بي. بي شيرشوف لدراسة المحيطات»؛ والبروفيسور إميل سالم، أستاذ الاقتصاد في «جامعة إندونيسيا»؛ والدكتورة كاترين دي. سوليفان، مديرة «مركز باتل للرياضيات والعلوم» في «جامعة ولاية أوهايو»، ورائدة فضاء سابقة في وكالة «ناسا» الأميركية.