أكدت بعض الجهات العقارية في رأس الخيمة أن النشاط العقاري ما زال يعاني تأثير الأزمة الاقتصادية التي منعت توفر السيولة لتلبية العرض، إلا أن مشكلة الكهرباء ما زالت هي الهاجس الأكبر الذي يتمنى كل العقاريين حله،.
وقال محمد بن رقيط صاحب مؤسسة رقيط العقارية في رأس الخيمة أن الإيجارات لم تتأثر كثيرا بالأزمة العالمية لأنه لغاية الآن ما زلنا نعاني عدم توفر شواغر سكنية أو تجارية، رغم تعدد البنايات الجديدة لكنها من غير جدوى لعدم توفر الكهرباء فيها. وعن اثر الأزمة الاقتصادية في العقارات والأراضي، بين رقيط أن التأثر جاء بنسبة نزول تراوحت بين 15% و20% للأراضي. وتحدث سعد السيد مسؤول في إحدى المكاتب العقارية برأس الخيمة عن نقطة جديدة يمكن استغلالها في هذه الأزمة، والتي تختص بالمستثمرين الأجانب خاصة الكويتيين منهم الذين تأثرت أموالهم بقوة بالأزمة الاقتصادية، فسارعوا لعرض عقاراتهم في الإمارة مخفضين الأسعار بنسبة 30%، لتوفير سيولة تدعمهم في مواجهة الأزمة. وأكد عبد الله محمد منصور المسؤول في شركة عقارات رأس الخيمة أن عقارات الإمارة ما زالت صامدة وفي ذات المستوى من السعر في معظم المناطق تقريباً، إلا ان حركة البيع حاليا بطيئة لعدم توفر السيولة.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة

