عامل يستلقي في حظيرة الحاويات في ميناء أوو وارف في طوكيو في وقت تشهد فيه أنشطة الموانئ اليابانية وغيرها من موانئ التصدير العالمية تراجعاً كبيراً في أنشطتها بسبب حالة الركود الاقتصادي التي تعيشها معظم بلدان العالم.

وقد ظهرت في الأفق أثار الأزمة المالية التي طحنت أسواق البورصات الآسيوية من خلال التراجع الكبير الذي سجلته شركات التصدير، وهو أمر انعكس بشكل مباشر على مستوى الميزان التجاري الياباني الذي سجل تدهوراً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.