دعا مجلس الأعمال الاستشاري لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ أبيك قادة دول المنطقة إلى مقاومة إجراءات رد الفعل الحمائية المحتملة واللوائح شديدة الصرامة. وقال جوان فرانسيسكو رافو رئيس منتدى التعاون الاقتصادي أبيك ومسؤولون آخرون في مؤتمر صحافي عقد في عاصمة بيرو ليما إن مثل تلك الإجراءات توفر وسيلة سهلة للسياسيين' لمواجهة ارتفاع معدل البطالة وقضايا أخرى في ظل اتساع نطاق الأزمة المالية العالمية.

وأشاد المجلس بالتزام مجموعة الدول الصناعية العشرين بمواجهة السياسات الحمائية ، لكن منظمة آبيك قالت أيضا إن هناك حاجة لاتخاذ إجراء معين من أجل إقامة نظام رقابة يرصد الإجراءات الحمائية التي تتراوح من فرض رسوم جمركية صريحة إلى وضع حواجز غير جمركية على الاستثمار والتجارة.

وشددت آبيك على الحاجة إلى دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في هذا التوقيت من الأزمة وتسهيل حصولها على التمويل اللازم والتكنولوجيا الجديدة.

وقال وزير خارجية بيرو خوسيه أنتونيو جارسيا نصر في ظل الازمة الحالية على رفض أي اتجاه للحماية التجارية ونعيد التأكيد على التزامنا بتحرير التجارة والاستثمار.

وتأتي تلك الالتزامات بعد ساعات من دعوة وزراء تجارة 21 دولة عضوا في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ للتعاون ونبذ كافة أشكال الحمائية.

ومن المتوقع أن يؤكد قادة الدول الأعضاء في المنتدى على هذه الرسالة خلال اجتماعهم السنوي الذي يعقد في ليما اليوم. ومن المتوقع أن يستغل الزعماء اجتماع القمة لمنح دفعة جديدة لمحادثات التجارة العالمية التي طال أمدها والمعروفة بجولة الدوحة.

وتاتي الجهود لبث الحياة في جولة الدوحة من محادثات منظمة التجارة العالمية رغم الانتقادات المتزايدة للعولمة في بعض الاوساط في الوقت الذي يعاني الاقتصاد العالمي من اسوأ ازمة يمر بها منذ الركود الكبير.

وتعهد الوزراء بالعمل من اجل حل العقبة الرئيسية التي تواجه محادثات منظمة التجارة العالمية والمتمثلة في ايجاد صيغة للتخلص من عوائق التعرفات الجمركية، بنهاية ديسمبر، بشكل يمهد الطريق للتوصل الى اتفاق بشان التجارة العالمية. وجاء في البيان ان التوصل الى اتفاق قوي سيظهر قدرة المجتمع الدولي على العمل معا لدعم الاقتصاد العالمي المتدهور.

«وكالات»