قال مسؤولون لدى هاليبرتون ان زبائن الشركة من شركات النفط الوطنية مثل أرامكو السعودية وبتروبراس البرازيلية لم يغيروا حتى الآن خطط الإنفاق لعام 2009 مع شركة خدمات حقول النفط. وكانت هاليبرتون قالت في ابريل إنها فازت بعقد مدته ثلاث سنوات للمساعدة على تطوير مشروع حقل المنيفة البحري العملاق لشركة أرامكو السعودية والبالغة قيمة استثماراته تسعة مليارات دولار.
ومن المتوقع أن تبلغ ذروة الطاقة الإنتاجية للحقل 900 ألف برميل يوميا ومن المقرر بدء الانتاج في 2012. لكن تراجعا حادا في أسعار النفط والغاز الطبيعي أوقد شرارة تكهنات بتأجيل المشروع بل واحتمال إلغائه وهو ما نفته هاليبرتون. وأوضح أحمد لطفي رئيس نشاط هاليبرتون في النصف الشرقي من العالم «مشروع المنيفة يمضي قدما ولم نسمع من أرامكو ما ينافي ذلك».
لكن محللين أميركيين حضروا اجتماعا نظمته هاليبترون للمستثمرين مؤخراً قالوا إن الشركة أشارت إلى أن أعمال الحفر ستجري على مدى فترة زمنية أطول وهو ما قد ينال من إيرادات الشركة في 2009.
وينص عقد هاليبرتون في المنيفة على مساعدة أرامكو في حفر 93 بئرا قبالة الساحل السعودي. وفي أميركا اللاتينية قالت هاليبرتون ان زبائنها من شركات النفط الوطنية بتروبراس وبي.دي.في.اس.ايه الفنزويلية.
