ذكرت تقارير أن الأزمة المالية العالمية أجبرت عددا من القطاعات الصناعية في إندونيسيا إلى تسريح أكثر من 12 ألف عامل. وذكر رجال أعمال إندونيسيون أن الأزمة المالية العالمية بدأت تؤثر على صادرات إندونيسيا خلال الشهر الحالي وأن الدول المستوردة رفضت بالفعل استلام الكثير من البضائع المصدرة وهو ما يفتح الباب أمام توقف المزيد من الشركات عن العمل.

وأعلنت شركة رياو أندالان بالب أند بيبر آر.أيه.بي.بي لمنتجات الأخشاب والورق اعتزامها الاستغناء عن ألف عامل بشكل نهائي وتسريح ألف عامل آخرين بصورة مؤقتة في محاولة لإنقاذ الشركة من الانهيار.

وقال رودي فجر مدير الشركة إن واردات الأخشاب ليست كافية لمواجهة احتياجات الإنتاج وأدت الأزمة المالية إلى تدهور أشد للموقف.

ونقلت صحيفة جاكرتا بوست الإندونيسية عن فجر قوله إنه إلى جانب انخفاض الطلب الخارجي على المنتجات تراجعت الأسعار بشدة مضيفا أن الشركة أنهت عمل 25 خبيرا أجنبيا من بين 54 أجنبيا يعملون لديها.

وبلغ عدد العمال الذين تم الاستغناء عنهم في قطاع التصنيع بإندونيسيا خلال الفترة الماضي حوالي 6 .12 ألف عامل. وقال إرمان سوبرانو وزير القوة العاملة في إندونيسيا إن الوزارة خصصت 4 .1 مليار روبية (6 .116 مليون دولار) في الموازنة العامة لمواجهة التداعيات المحتملة لعمليات تسريح العمال على نطاق واسع بسبب الأزمة المالية العالمية.

(د.ب.أ)