تزايدت الشكوك حول إمكانية نهوض مؤشرات التوظيف في قطاع البناء بعد أن شهد أحد المؤشرات الرئيسية لأداء الاقتصاد الأميركي تراجعا في شهر أكتوبر الماضي تجاوز التوقعات حيث واصل رحلة الهبوط الحاد منذ ابريل الماضي ليكشف عن أن أضخم اقتصاد عالمي في طريقه إلى الركود. وهبط مؤشر معهد «كونفرانس بورد» الخاص بنسبة 8 .0% في أكتوبر بعد ارتفاع بلغ 1 .0% في سبتمبر.

وهذا هو التراجع الثالث خلال الأشهر الأربعة الماضية. وكان المؤشر الذي يقيم الأداء الاقتصادي عن الشهور الثلاثة إلى ستة شهور مقبلة انخفض بنسبة 4 .2%، أي ضعف الانخفاض خلال الشهور الستة السابقة. وقال المعهد الذي يتخذ من نيويورك مقرا له أن المقاييس تنخفض الآن بمعدلات لم نشهدها منذ عام 2001 عندما كانت الولايات المتحدة تعاني من الركود.

يشار إلى أن ستة من بين المؤشرات العشر التي يتكون منها مؤشر كونفرانس بورد الاقتصادي انخفضت في أكتوبر يتصدرها مؤشرا سعر الصرف وتصاريح البناء، وهما المجالان اللذان قادا الهبوط الاقتصادي الأميركي في معظم فترات العام الماضي. وشهدت عمليات بناء المساكن تراجعاً حاداً خلال الفترة الأخيرة بمختلف الولايات الأميركية الأمر الذي ألقى بظلال قاتمة على أوضاع التوظيف في القطاع.