أعلنت مجموعة باسف الألمانية أكبر منتج للكيماويات في العالم خفض إنتاجها في مختلف أنحاء العالم بسبب التراجع الكبير في الطلب. وذكرت الشركة أنها أغلقت بشكل مؤقت حوالي 80 مصنعا وقلصت الإنتاج في 100 مصنع آخر.

وأشارت الشركة إلى أن حوالي 20 ألفا من عمالها سيتأثرون بقرارات خفض الإنتاج مضيفة أنه يمكن التوصل لترتيبات مرنة بشأن ساعات العمل. وقال يورجن هامبريخت رئيس مجلس إدارة باسف «لفتنا الانتباه بالفعل إلى الموقف الاقتصادي الصعب في نهاية أكتوبر الماضي.

ومنذ ذلك الحين تراجع طلب العملاء في الأسواق الرئيسية بقوة». وأضاف «بشكل خاص، ألغى العملاء من قطاع صناعة السيارات طلبياتهم قبل وقت قصير» من تنفيذها.

وقال هامبريخت إن هناك تأثيرا سلبيا أيضا على المبيعات نتيجة اتجاه العملاء إلى خفض المخزون لديهم بسبب صعوبة الحصول على قروض مصرفية لتمويل مشترياتهم.

وأشار إلى أنه بسبب هذه الظروف لن تستطيع باسف تحقيق الارباح المستهدفة التي أعلنتها في وقت سابق. وفي الوقت نفسه أكد رئيس مجلس إدارة المجموعة الألمانية العملاقة قدرة الشركة على مواجهة أي ظروف صعبة العام المقبل. وأشارت باسف إلى أنها تتوقع استمرار العمل بالطاقة المخفضة في بعض المصانع حتى يناير 2009.