اظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرت«البيان»على موقعها الالكتروني حول هل تعتقد أن لقاءات هيئة الأوراق المالية مع المؤسسات المالية بسوق الأسهم سيكون لها تثير ايجابي؟ حيث قال أغلبية القراء المشاركين أو ما نسبته57 بالمئة إن لقاءات هيئة الأوراق المالية مع المؤسسات المالية بسوق الأسهم سيكون لها تأثير ايجابي.

حيث تمت مطالبة هيئة الأوراق المالية والسلع وسوقي أبوظبي ودبي الماليين بضرورة تخفيض الحد الأدنى للتداول على الأسهم من 10% إلى 5% ورفع الحد الأعلى للتداول على الأسهم إلى 20% بحيث يكون الحد الأدنى 5% والحد الأعلى 20% للسوقين ولجميع الأسهم وذلك للحد من نزيف الأسعار والمحافظة على استقرار الأسواق بالإضافة إلى مخاطبة المصرف المركزي بالتعامل مع شركات الوساطة المالية كشركات استثمارية.

فيما قال 25 بالمئة إن لقاءات هيئة الأوراق المالية مع المؤسسات المالية بسوق الأسهم لن يكون لها تأثير ايجابي على حالة السوق وابدى18 بالمئة عدم معرفتهم بالامر.

والجدير بالاشارة تأتي دعوات الوسطاء لهذا الاجتماع بعد أن فقدت أسواق الأسهم المحلية أكثر من نصف قيمتها منذ مطلع العام، متأثرة بموجة بيوعات قادها الأجانب في بداية الامر في أعقاب اندلاع الأزمة المالية العالمية، وانسحبت على المستثمرين المحليين، الأمر الذي أدى إلى فقدان شهية الاستثمار لدى شريحة واسعة من المتعاملين وتقليص تعاملات شركات الوساطة نتيجة لضعف السيولة.

وطالبت 14 شركة وساطة مالية بضرورة مخاطبة المصرف المركزي للتعامل مع شركات الوساطة كشركات استثمارية والمساواة بينها وبين الشركات الخاصة وتلك التابعة للبنوك، مطالبين بأن يشجع المصرف المركزي البنوك على إقراض شركات الوساطة.

كما طالبوا الهيئة، بصفتها الجهة المرخصة والرقابية لشركات الوساطة المالية العاملة بأسواق الدولة أن تدعم شركات الوساطة ماديا ومعنويا والبنك المركزي، في الأوقات العصيبة التي تمر فيها أسواقنا المالية نتيجة لتداعيات الأزمة العالمية. وقد شارك في الاجتماع ممثلون عن 60 شركة وساطة وممثلون عن هيئة الاوراق المالية والسلع وسوقي أبوظبي ودبي الماليتين.

ورغم ذلك استمر التباين مسيطراً على تعاملات أسواق الأسهم خلال تعاملات اليومين الأخيرين من نهاية الأسبوع ، وفيما نجح مؤشر سوق دبي المالي بالعودة إلى المربع الأخضر والارتفاع بنسبة بسيطة لكن هذا لا يؤكد على انتعاش مستمر للسوق كما أغلق مؤشر سوق أبوظبي على تراجع طفيف.

وأكد وسطاء ان الأسواق مازالت تعاني من شح السيولة والمضاربات رغم تراجع حدتها خلال التعاملات الماضية، مؤكدين ان إعادة الثقة إلى التعاملات يعد عاملا رئيسيا في عودة النشاط إلى التعاملات خاصة بعد الانفصال النفسي عن الأسواق العالمية. وأوضحوا ان الجزء الأكبر من التعاملات خلال اليومين الماضيين كانت عبارة عن عمليات مضاربة وليس استثمارا على المدى القصير أو الطويل.

ونخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية و السلع خلال جلسة تداول نهاية الأسبوع بنسبة 71 ,1% ليغلق على مستوى 68 ,030 ,3 نقاط وشهدت القيمة السوقية انخفاضا بقيمة 50 ,7 مليارات درهم لتصل إلى 08,432 مليار درهم و قد تم تداول ما يقارب 29, 0 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 68 ,0 مليار درهم من خلال 018 ,8 صفقات.

وقد سجل مؤشر قطاع التأمين إرتفاعاً بنسبة 32 ,0% تلاه مؤشر قطاع البنوك إنخفاضاً بنسبة 31 ,1% تلاه مؤشر قطاع الخدمات إنخفاضاً بنسبة 21 ,2% تلاه مؤشر قطاع الصناعات إنخفاضاً بنسبة 26 ,2%.

وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 59 من أصل 129 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 11 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 43 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

57% نعم

25% لا

18% لا أعرف

دبي ـ مجيب هزاع